الصفحة الإسلامية

شعارات عاشورائية/ ٧ /" اني ابدا احامي عن ديني...." 


  ✒️ محمد شرف الدين||   باسمه تعالى وله الحمد  هذا شعار أطلقه سيدنا مولانا ابو الفضل العباس بن امير المؤمنين عندما قطعت يده اليمنى ، فهذه منطلقات الشعار ، أما  الأمور التي يكشف عنها هذا الشعار ،فهي : ١- الدفاع عن الدين : وهذا الأمر يبين للشباب المجاهد والمقاوم "لاسيما ونحن نعيش ايام المواجهة مع الأعداء" أن الدافع لهذا العمل وهذا الدفاع ينبغي أن يكون هو حفظ الدين وليس أمراً اخر ، فإننا اليوم على مرءا ومسمع واضحين مما يعلن عنه الاستكبار -العدو للإسلام- وكيف يريد أن يستحوذ على مخدرات الشعوب وكذلك الناس المسلمين ، بل يعمل على إبعاد أفراد المجتمع عن التعاليم الحقة وان ما يقوم به المسلمون من الدفاع عن أنفسهم فيتهمون بالإرهاب ، فإذا ينبغي على شبابنا المقاوم - في مختلف صنوف المقاومة، العسكرية، الثقافية، السياسية.....- دائما ما يستحضر نيته بالدفاع عن الدين الاسلامي الاصيل . ٢- حفظ الدين : هذه العبارة واسعة المفهوم من ناحية ، ماهو الدين ؟ وكيف الحفاظ عليه؟  أما المراد من الدين ،فقد عبّر عنه العلماء الفقهاء في رسائلهم العملية بمصطلح "بيضة الاسلام" الذي يشمل  -احكام وتعاليم الاسلام . - شعائر الإسلام " مساجد ، مراقد ، رفع الاذان ، تعليم القران .... - المسلمون نفسهم أو المؤمنون أو علماءهم فكل هذه الموارد إذا تعرض أحدها لخطر وجب الدفاع على المسلمين وصد هجوم العدو ، وأما كيفية الحفاظ عليه ،فهذا موكول إلى بحث آخر . ٣- استدامة الدفاع عن الدين ، ذلك الشاب المحمدي العلوي ذكر هذا المفهوم ، وهو يكشف عن معايشته مع الدين بصورة مستمرة وليس فقط وقت الحاجة أو وقت الفراغ .بل إنه في كل أحواله - الفقر والغنى والصحة والحضر والسفر والشباب والشيخ والرجل الكبير - ينبغي أن يدافع عن دينه . نعم باختلاف الأحوال تختلف وسائل الدفاع ، ففي حالة المواجهة العسكرية تكون الوسيلة السلاح بأنواعه ، وفي حالة المواجهة الثقافية تكون الوسيلة نشر التعاليم والعقائد الصحيحة وكذلك البصيرة بأمور الدين الأخرى ، وهكذا بقية جوانب المواجهة ، ٤- ذكر بعض الفقهاء "رحم الله الماضين وحفظ الباقين" ان من أبرز وسيلة لحفظ نظام المجتمع الإسلامي هو إقامة حكومة إسلامية التي يكون على رأسها فقيه من الفقهاء ،وهو ما يسمى ب" ولاية الفقيه". وفي الختام نسأل الله أن يحفظ الله الاسلام والمسلمين لا سيما الشباب المقاوم المجاهد في مختلف بقاع الأرض ، وسلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين. والحمد لله رب العالمين  

-

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : في مثل هذه الحاله يتوجب على التيار الصدري التحالف مع الشيعه لكي لايضيعوا مكونهم بين باقي الكتل ...
الموضوع :
مصدر مطلع : التيار الصدري غص بما فعل اكثر ما انشرح به من نتائج الانتخابات التي جرت قبل ستة ايام
رسول حسن نجم : هذا هو ديدن البعثيين والوهابيين فهم يعولون على امريكا في القضاء على الشيعه وتنامي قدراتهم العسكريه لانهم ...
الموضوع :
بالفيديو .... هذا ما يفكر به اعدائنا لحل الحشد الشعبي
رسول حسن نجم : عندما صدق الجاهل انه اصبح عالما من خلال عمليه تسمى سياسيه وهي لاتمت للسياسه بصله ارتقى المنبر ...
الموضوع :
من هو الحارس ومن هو الوزير ؟!
ابو حسن : احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق ...
الموضوع :
لهذا يبغضون الحشد..!
زين الدين : هل يجوز التعامل بما يسمى بالهامش او الرافعة المالية في اسواق العملات الرقمية بحيث تقرضك شركة التعاملات ...
الموضوع :
إستفتاءات... للمرجع الأعلى السيد السيستاني حول شراء وبيع الاسهم
محمد صالح حاتم : شكرا جزيلا لكم ...
الموضوع :
اليمن/ عذرا ً ثورة اكتوبر..!
محمد ابو علي عساکره الكعبي : مادور الكعبيين في نصرة الإمام الحسين ع شكرا ...
الموضوع :
ابناء العشائر الذين نصروا الإمام الحسين عليه السلام
رسول حسن نجم : بلى والله ليس الى بعض الكتل بل الى كلهم فتبا لهم الى ماقدمت ايديهم... واليوم يتباكون على ...
الموضوع :
الى بعض الكتل الشيعية!
رسول حسن نجم : كاننا كنا نعيش في رفاهية من العيش وليس لدينا عاطلين منذ٢٠٠٣ وليس لدينا ارامل وايتام ولايوجد في ...
الموضوع :
أيها الشعب..!
رسول حسن نجم : اولا بيان المرجعيه صدر بناءا على سؤال توجه للمكتب ولو لم يوجه هذا السؤال لم يصدر البيان!..... ...
الموضوع :
قال لهم مرجعهم اذبحوا بقرة..قالو إن البقر تشابه علينا..!
فيسبوك