الصفحة الإسلامية

نُقادِ الشعائِرُ الحُسَينيةِ.بِحاجَةٍ الى نُقادِ

2112 2018-09-27

عمار عليوي الفلاحي

لايختلفُ إثنانِ ذواتِ حُجى رشيدٍ. من إِنَّ كُلِ عمليةٍ حُجاجيةٍ يرادُ منها اظهارِ حَقيقةٍ ما. وجِبَ إلزاماً على متبنيها. مُراعاةِ حِزمةٍ من السلوكِ والضوابط الكَفيلةِ.بإرسائِها مَوانئ الإقناعِ والإقتناع. لئِلا يَنفلتِ بهِ القولَ خارجِ سياقِ المعقول منِ المُحاججة.

ولتجنبِ مثلَ تُلكمِ الإنزلاقاتِ .تعينَ جزماً على كلِ ناقدٍ. أن يستجمعَ قواه النقديةِ.وضرورةِ تفعيلِ الدور الإستقصاصي. والذي يعدُ كقطبٍ لرحى النقدِ.وإلا لما سميَ المحتجُ بالناقد.

وماتتعرضُ اليهِ الشعائرِ الحسينيةِ من إنتقادٍ .لم يرتقيَ إلى الأنِ.الى مستوى النقد.. فجميعهُ عشوائياً .كلُ المنتقدينَ فيهِ يسيرونَ بإتجاه نقدي واحد.مجرد يعيدُ ماسبقهُ بهِ غيره.مُتحدين بِمُبَررٍ
واحدٍ..هو الخجل من المجتمعاتِ التي لاتخجلُ من التعري.في كشفِ العوراتِ وَما إلى ذلك..

وما يدفعُ في العُقلاءِ.وضعِ المنتقدينَ للشعائر الحسينيةِ على طاولةِ الإنتقاد.هو إنَهم لَم يُكلِفو أنفُسِهِم تعليق الحكم.وتساؤلِ المعزينَ عنِ السببِ من إِتيانهم هذا النمطِ من ضربِ الرأس.او اللطمِ.وهذا محامٍ زادهُ حجةٍ.وما خطبِ المُمنتَقدينَ حِينئذٍ.لو كانَ الجواب."نَفعلُ ذلكَ كما يفعلهُ الفاقدينَ لأحبتهم"ومايأتون بهِ الأحبةَ في فقدهم أحبتهم من جزعٍ غير مَلومينَ.كما هو متعارف بشكل يومي في موروثنا الإجتماعي العُقلائي.فضلاً عن حجمِ مصيبةِ الحسينِ واسرار تفاعلها الفلسجي التكويني عِند جملةٍ من الناسِ.

فبمجردِ إهمالِ المحتجُ لضروريات ماتقدمَ من علمياتِ الإستقصاءِ والنقدِ والتساؤلِ.فيكونُ بذلكَ قد وضع الناقد للشعائر نفسهُ موطنَ الإنتقاد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.42
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 387.6
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.81
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك