الصفحة الإسلامية

تميز وإبداع جديد تصنعه العتبة الحسنية المقدسة


عبد الكاظم حسن الجابري .رغم سوداوية الواقع العمراني والخدماتي في العراق, وشكوى المواطنين من التردي الواضح في تقديم الخدمات من قبل الحكومة, وفقدان المشاريع العملاقة, تقف العتبات المقدسة في المقدمة, لتعطي صورة مغايرة عن هذا الواقع المرير.
المشاريع التي تنفذها العتبات المقدسة في العراق, وخصوصا العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية في كربلاء, هي مشاريع عملاقة ومتنوعة, وتكاد تكون فريدة ونوعية, وليست مشاريع عادية كلاسيكية, تنتجها الأفكار البيروقراطية, بل على العكس, فالأفكار التي تأتي بها العتبات كلها افكار خلّاقة وجديدة, وغير مألوفة في العراق, بل وتقريبا في منطقتنا الجغرافية, ولا تألوا العتبات المقدسة جهدا, لتطوير مهارات كادرها, للعمل على استقدام تقنيات جديدة, وأفكار حداثوية, تنتج ما يخدم أبناء العراق عامة.
تزامنا مع أفراح المؤمنين بذكرى ولادة منقذ البشرية, النبي الكريم محمد صلى الله عليه وآله, وحفيده الإمام الصادق عليه السلام, افتتحت العتبة الحسينية المقدسة, أكبر مدن الزائرين, وأرقاها من حيث الخدمات والتصاميم والهندسة, وها هي تستعد وبنفس المناسبة, لإطلاق مشروع نوعي, عملت عليه لعدة أشهر, وهو مشروع يخص المكتبات الرقمية ويسمى مشروع الفهرس العراقي الموحد.
مشروع الفهرس العراق الموحد, هو مشروع تبنته العتبة الحسينة المقدسة, وعملت عليه بالتعاون مع الجمعية العراقية لتكنلوجيا المعلومات, التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية.
يوفر هذا المشروع قاعدة بينات ضخمة, توفر مئات الالاف من الكتب والبحوث والمصادر, والدوريات والمجلات العلمية, وبكافة اللغات العالمية, ومن خلال ربط المكتبات الجامعية, والمكتبات العامة في العراق, في فهرس واحد ومنصة بحث تفاعلية واحدة, ستمكن الباحث أن يأخذ ما يريد من مصادر بيسر وسهولة وبالمجان.
ويعد هذا المشروع اكبر فهرس بالبيانات الببليوغرافية, لعدد هائل من مختلف انواع مصادر المعلومات, التي تمثل مقتنيات العديد من المكتبات الجامعية والخاصة.
المشروع طموح جدا, وهو قابل للانفتاح على المكتبات العالمية, حيث سيوفر فهرسة إلكترونية, والية بحث معتمدة عالميا, تمكن عملية الربط مع المكتبات المتخصصة بكل سلاسة.
بعد الإنطلاق التجريبي للموقع, سيكون الإفتتاح الرسمي يوم 29/12/2016 في العتبة الحسينية المقدسة, في قاعة خاتم الأنبياء حيث سيشهد جفل الإفتتاح, نخبة من المكتبيين والأكاديميين واساتذة الجامعات.
إنجاز آخر يضاف لسجل العتبات المقدسة عموما, وللعتبة الحسينية خصوصا, إنجاز يرسم الأمل بمستقبل عمراني وخدماتي جديد, يمهد لحقبة جيدة من التطور في بلدنا العراق.
ولا يفوتني أن أذكر إن عنوان مشروع الفهرس العراقي الموحد, سيكون متاحا وفي كل وقت على الشبكة العنكبوتية, من خلال الرابط التالي http://www.iquc.org .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك