الصفحة الإسلامية

استذكارا لشهادتها ... منطقة ما بين الحرمين تشهد إقامة أكبر سفرة للسيدة "رقية بنت الحسين" عليهما السلام

7787 2015-11-18

شهدت منطقة ما بين الحرمين الشريفين في كربلاء المقدسة إقامة أكبر سفرة "للسيدة رقية بنت الحسين" عليهما السلام بمشاركة حشد غفير من زائري الإمامين الحسين واخيه ابا الفضل العباس عليهما السلام  .

سفرة السيدة رقية عليها السلام ، جاءت استذكارا من محبيها لذكرى استشهادها ، وسط أجواء مليئة بالحزن والأسى على مصرعها ؛ إذ تخلل ذلك عرضاً تمثيلياً جسد فاجعة الاستشهاد التي جرت في الـخامس من صفر في خربة الشام خلال مسيرة السبايا اليه  .

إذ تواظب المؤمنات سنوياً على إقامة سفرة السيدة رقية في الليلة الـرابعة من صفر الخير ، طلباً للأجر والثواب وقضاء الحوائج ، إذ يتضمن ذلك تقديم الأطعمة والحلوى على المحبين والموالين مشفوعة بقراءة بعض الأدعية .

وتعتبر قصة السيدة رقية بنت الحسين عليهما السلام من القصص المأساوية التي عرفها التأريخ، حيث تعد أول هاشمية ماتت بعد مقتل الإمام الحسين عليه السلام في عامها الثالث أو الرابع على اختلاف الروايات التاريخية .

وتخلص الحادثة إلى أن السيدة رقية عليها السلام رأت أباها في المنام وهي أسيرة في الشام فاستيقظت تطلبه وهي تبكي فسمعها اللعين يزيد بن معاوية وأمر بأن يرفعوا لها رأس أبيها وعندما كشفت الغطاء عن رأس أبيها احتضنته ثم ماتت ، لتكون بذلك أول سبية تموت كمدا .

الشيخ حسين الخشيمي

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك