الصفحة الاقتصادية

خبير اقتصادي يبين بالارقام الانفاق الشهري الحكومي وتأثيره على ارتفاع الدولار

1400 2025-01-24

كشف الخبير الاقتصادي منار العبيدي، اليوم الجمعة :" ان متوسط الانفاق الشهري للحكومة العراقية في عام 2024 بلغ حوالي 12 تريليون دينار"، مشيراً إلى أن :" اضافة القروض والسلف التي تحصل عليها الهيئات والوزارات الحكومية، والتي تقدر بنحو 2 تريليون دينار شهريًا، يرفع إجمالي الإنفاق الحكومي إلى 14 تريليون دينار شهريًا".

وقال العبيدي في بيان :" ان القطاع الحكومي يعمل عادةً لمدة 20 يومًا في الشهر، مما يعني أن معدل الإنفاق اليومي يقارب 700 مليار دينار عراقي"، لافتًا إلى أنه "لتغطية هذا المستوى من الإنفاق، تحتاج وزارة المالية إلى بيع ما لا يقل عن 400 مليون دولار يوميًا إلى البنك المركزي، حتى يتمكن الأخير من توفير النقد اللازم لتغطية النفقات الحكومية".

واشار الى :" ان البنك المركزي لا يستطيع توفير الدينار العراقي الذي تحتاجه وزارة المالية ، الا من خلال بيع ما يعادله من الدولار".

واوضح الخبير الاقتصادي :" ان عمليات بيع الدولار من قبل البنك المركزي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بارتفاع حجم الإنفاق الحكومي"، مبينا انه :" كلما زاد الانفاق، زادت حاجة البنك المركزي الى بيع كميات اكبر من الدولار".

واضاف :" اذا استمر هذا الاتجاه، فقد نصل إلى مرحلة تشهد فيها السوق مبيعات يومية تتراوح بين 400 إلى 500 مليون دولار عبر مختلف الآليات التي يعتمدها البنك المركزي"، محذرًا من أن ذلك يعكس التأثير المباشر لارتفاع النفقات العامة على سوق العملات".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك