الصفحة الاقتصادية

البضائع التركية تختفي من الاسواق المحلية بعد حملة المقاطعة

1524 2016-01-14

تشهد الاسواق العراقية خلوا من البضائع التركية عقب الحملة الشعبية التي اطلقها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عقب التوغل العسكري التركي في الاراضي العراقية.

ويقول تجار ومختصون بالشأن الاقتصادي ان الاسواق العراقية باتت خالية بشكل تام من البضائع التركية بمختلف انواعها بعد حملة المقاطعة .

وشهدت العلاقات العراقية التركية توترا غير مسبوق بعد الاجتياح التركي للاراضي العراقية ، والمتثمل بادخال مئات الجنود الاتراك برفقة عجلات مدرعة ودبابات ، الى ناحية بعشيقة شمالي محافظة نينوى التي اسباحتها عصابات داعش الإرهابية في حزيران 2014 .

وينقل مراقبون ان "بعض الجهات النافذة تمنع دخول الشاحنات القادمة من تركيا على الطرق الدولي".

وأضاف المراقبون الاقتصاديون ، ان التجار العراقيين عزفوا عن استيراد البضائع التركية تزامنا مع اطلاق حملة المقاطعة التي بدأت منذ بداية كانون الاول الماضي .

ويضيف المراقبون ان "التجار العراقيين بدأوا بإيجاد بدائل لتغطية السوق من خلال التوجه إلى اسواق اخرى مثل الكويتية والايرانية والصينية".

وكانت مصادر رسمية عراقية أكدت في وقت سابق ان حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا انخفض خلال عام 2015 الى 9 مليارات دولار سنويا ، مقارنة بالعام 2014 الذي كان يبلغ عشرة مليارات".

فيما أكد الرئيس التركي في نيسان الماضي ان "حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا وصل الى 11 مليار دولار".
 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك