الصفحة الاقتصادية

خبير يكتشف أكبر حقل نفطي في العراق يبلغ احتياطه أكثر من 8 مليارات برميل تحت مدينة الصدر


كشفت صحيفة مالطية أن خبيراً نفطياً من مالطا يعمل مع وزارة النفط العراقية اكتشف ما يمكن تسميته أكبر حقل نفطي في العراق تحت مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد، وفيما لفتت إلى أن احتياط الحقل يبلغ أكثر من ثمانية مليارات برميل، لفتت إلى أن الحقل يحتاج إلى حفر مئات الآبار للوصول به إلى مستوى مقارب من طاقته الإنتاجية .

ونقلت صحيفة "مالطا توداي" عن خبير نفطي من الجنسية المالطية، يدعى رايموند ماليا يعمل في العراق إنه "اكتشف أكبر حقل نفطي في العراق شرق بغداد ويبلغ احتياطه أكثر من 8 مليارات برميل"، لافتاً إلى أن "جزءاً كبيراً من الحقل منه يقع تحت مدينة الصدر".

وأضافت الصحيفة أن الحقل المكتشف لا يوجد بحجمه سوى عشرات قليلة من الآبار في العالم، إلا أنها لفتت إلى أنه يحتاج إلى حفر مئات الآبار للوصول به إلى مستوى مقارب من طاقته الإنتاجية، خصوصاً أنه يقع في منطقة مكتظة بالسكان، مما يعيق أعمال الحفر مقارنة بالمناطق الصحراوية في جنوب العراق.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن الخبير أنه حفر بئرين نفطيين لحد الآن ضمن الحقل المكتشف، وبينت أن الأولى تنتج 2000 برميل في اليوم، أما الثانية فقد وصل مستوى الحفر فيها إلى 3 آلاف و600 متر.

ويعتبر الخبير المالطي في حديثه للصحيفة أن "العراق سيكون رائدا في عالم النفط"، موضحا "أنه يملك ما يسعى إليه الصينيون والهنود"، لكنه يستدرك بالتحذير من أن هناك من سيبذل كل شيء لمنع الازدهار النفطي في العراق المتوقع خلال السنوات القليلة المقبلة.

وامتنع العديد من الشركات الأجنبية عن الاستثمار في حقول النفط في بغداد، التي تشرف عليها جميعها شركة نفط الشمال، نظراً لوقوعها ضمن مناطق سكنية بالإضافة إلى نوعية النفط فيها فهو من النوع الثقيل مقارنة بنفط الحقول الواقعة في المنطقة الجنوبية.

وتضم العاصمة بغداد، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية، العديد من الآبار النفطية التي تعمل تحت إشراف وزارة النفط، بعضها عامل منذ عهد النظام السابق، حيث تشهد استخراج 20 ألف برميل من النفط في اليوم.

ويسعى العراق من خلال تطوير حقوله النفطية وعرضها على الشركات العالمية، إلى التوصل إلى إنتاج ما لا يقل عن 11 مليون برميل يومياً في غضون السنوات الخمس المقبلة، وإلى 12 مليون برميل يومياً بعد إضافة الكميات المنتجة من الحقول الأخرى بالجهد الوطني.

ويصدر العراق ما يقارب مليونين و200 ألف برميل من النفط الخام من ميناءي البصرة وخور العمية إلى الخليج العربي، وإلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط، وعن طريق الشاحنات الحوضية إلى الأردن، وينتج حالياً نحو مليونين و900 ألف برميل من النفط الخام يومياً، وتبلغ نسبة الصادرات العراقية من نفط البصرة 90 % في حين تصدر النسبة المتبقية من نفط كركوك.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
المحرر السياسي لوكالة براثا
2012-04-12
هذه لعبة أستخبارية بدأ نسج خيوطها منذ عهد نظام صدام، في الأول لتقديم عذر عن عدم تطوير مدينة الصدر وتقديم الخدمات لها ولسكانها، ثم للتخلص منها ومن سكانها نهائيا بمسحها من على الخارطة..المعلومات تقول أن كل العراق وليس مدينة الصدر وحدها هو أكبر حقل نفطي في العالم، وأعادة ترويج هذه اللعبة الأستخبارية مجددا شيء لا يخدم سكانها ، بل يخدم ذات الأغراض التي كان يروج لها نظام صدام.. أرجوا أن يكون هذا واضحا وحبذا لو تم وضع التعليق قبل الخبر وفي متنه
عامر الدليمي
2012-04-12
للحقيقة والتاريخ فان هذا الاكتشاف اكتشاف قديم منذ زمن صدام الذي حضر الى مدينة الثورة واخبر اهلها ان الخبراء اشاروا عليه بترحيلهم لوجوج خزين نفطي هائل تحت هذه المدينة ولكنه قرر الابقاء على المدينة وتطويرها وقدتمت تسميتها في حينه مدينة صدام حيث خرج المنافقون هاتفين سمينه مدينتنه باسم صدام ..ارجو النشر للحقيقة والتاريخ وماذكرته من معلومات يعلمها القاصي والداني دون اي قصدللانتقاص من فضلاء مدينة الصدر الباسلة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك