الوثائق

وثيقة تاريخية دامغة لأدعياء العروبة..من باع الجزر الثلاث الى إيران؟.

9865 06:47:00 2013-06-20

 صحيفة (الرأي العام) الكويتية وفي عددها المرقم 2427 والصادرة بتاريخ 15 ربيع الأول

من سنة 1390 هـ الموافق 10 ايار 1970 م.

عنونت الصحيفة عددها المشار اليه بالخط العريض : صفقة مثيرة بين حاكم رأس الخيمة وإيران.

وأوردت عناوين فرعية تقول:

* القاسمي باع طهران ثلاث جزر تتحكم بالخليج العربي بأكمله.

* مبلغ كبير من المال و20 سيارة فخمة ثمن الجزر

الموضوع يتعلق  بقيام حاكم رأس الخيمة ـ التي انظمت فيما بعد الى دولة الأمارات العربية المتحدة ـ

 "الشيخ" صقر بن سلطان القاسمي  ببيع ثلاث جزر صغيرة تقع في مدخل الخليج، هي جزر طنب

الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعتين لمشيخته  الى أيران، وأنه قبض الثمن الذي كان

عبارة عن مبلغ كبير من المال..وأن حكومة أيران التي كان يرأسها رئيس الوزراء الأيراني

أمير عباس هويدا قد وعدت القاسمي بالتعويض عليه في حال ظهور النفط في الجزر

وقالت الصحيفة أن حاكم رأس الخيمة الذي كان يرفع لواء المعارضة ضد أيران بسبب

موضوع الجزر الثلاثة قد بدل موقفه بعد أنجاز الصفقة

الصحيفة أشارت الى أن مجلس النواب الأيراني قد وافق قبل أسبوع من تاريخ النشر ،

أي في يوم 2/ايار/ 1970 على قبول أستقلال البحرين بعد أنسحاب بريطانيا من الخليج...

فهل كان أستقلاق البحرين جزءا من الصفقة الدولية مع بريطانيا، علما أن رأس

الخيمة وبقية مشايخ الخليج والبحرين وقطر وعمان كانت تحت الحماية

الأستعمارية البريطانية...

هذا ما ستكشفه الأيام  القليلة القادمة بعد أن يتم الأفراج عن وثائق تلك الحقبة

من التاريخ من قبل الدوائر البريطانية

وكانت تقارير كثيرة تشير إلى الصفقة بن حاكم رأس الخيمة وقتذاك وإيران تم بموجبها

بيع الجزر الثلاث التي تطالب بهم الإمارات فيما تعتبرها إيران جزء لا يتجزأ من إيران.

لكن هذا التقرير يعد الأول الذي نشر عام 1970 ويتحدث بالتفاصيل عن هذه الصفقة.

ولم تنف الإمارات التقارير الكثيرة التي نشرت حول هذه الصفقة.

ويرى مراقبون أن هذه الصفقة تبرر وتفسر العلاقات المميزة على الأقل اقتصاديا

بين الإمارات وإيران رغم ان أبو ظبي ما انفكت تطالب إيران بالتباحث حول الجزر

فيما الأخيرة ترد بحسم أن الجزر تابعة لإيران وقامت مؤخرا بتعزيز وجودها العسكري

وقام الرئيس الإيراني بزيارة الجزر معلنا تحديه لأي مطالب إماراتية.

وتعتمد إيران باقتصادها الذي يواجه العقوبات على الإمارات كثيرا وهو الأمر

الذي طالما أثار استغراب المراقبين.

وللتاريخ نسجل أن حادثة دولية مشابهة عنما باع الاتحاد السوفييتي الاسكا

للولايات المتحده بسبعة ملايين دولار ولم نسمع يوما ان روسيا طالبت بالاسكا ..

وهذا يفسر لماذا لا تذهب الأمارات العربية المتحدة الى الأمم المتحدة

للمطالبة بتلك الجزر ..؟

الجزر بيعت ولم يتم احتلالها كما يقال..

1513620

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك