معكم يا أهلنا في البحرين والجزيرة العربية

في البحرين أحرار وراء القضبان!

6268 2019-02-11

أمل الياسري


لا شك أن الشهادة ليست هدفاً بل الهدف هو الإنتصار، وهذا بحد ذاته يرعب العدو ويمزق صفوفه، فكيف بمَنْ عبّد طريق نضاله بماض إسمه علي، وثأر إسمه الحسين، ومستقبل إسمه المهدي في دولة العدل الإلهي، إنهم فتية آمنوا بربهم، رجال بررة ما زالت السجون تحاول وأد رأي الضمير البحريني لديهم، لكن عبثا يحاول آل خليفة بوهبيتهم المقيتة النيل من المجاهدين، لأنهم يصدحون: هيهات منا الذلة. 
الحكومة في البحرين بحالة من الخوار، والناشطون والمعارضون يريدون الحوار، لكن السلطة البحرينية القمعية تجرهم الى العنف جراً، مع أنهم يتظاهرون لأجل العدالة والحقوق، حيث لا مكان لمعاملة الناس كالعبيد، وحكومة آل خليفة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، في قيادتها للوضع الذي تشهده مملكة البحرين، خاصة وأن التهم جاهزة مفصلة حسب مقام الناشط أو المعارض، دون مذكرات توقيف أو تحقيق تذكر، وكان أبرزهم الشيخ عيسى قاسم. 
زينب الخواجة ناشطة متهمة بتمزيق صورة ملك البحرين، ووالدها عبد الهادي الخواجة متهم بالتخطيط لقلب نظام الحكم، ونبيل رجب متهم بدعم المتظاهرين وقيادات المعارضة البحرينية، وإبراهيم شريف الأمين العام لجمعية العمل الديمقراطي الوطني، متهم بالولاء للجمهورية الإسلامية في إيران، ومعه فاضل عباس مهدي الامين السابق للتجمع الديمقراطي الوحدوي، والشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق البحريني، متهم بالتخابر مع دولة قطر! أية جرائم نفذها هؤلاء؟
ذكرت منظمة هيومن رايتس ووش، أن سجل البحرين في مجال حقوق الإنسان كئيب، وتدهور بشكل لافت جداً بعد (2010)، حتى أن سلطات البحرين الدكتاتورية، إستعانت بقوات درع الجزيرة القمعية لهدم المساجد الشيعية، بدعوى أنها مباني غير حكومية، وأكدت إن نوع الإعتقالات وأسبابها، يمثل رسالة تهديد قوية من حكومة البحرين، بأنها تتحرك وبقوة ضد أي نشطاء أو معارضين، يدعون للإصلاح وإدانة التحالف العربي العسكري ضد اليمن.
لا يوجد مؤشر في البحرين على إجراء إصلاح جوهري، بل بالعكس نشاهد سلطة آل خليفة تمعن في الحكم على الناشطين، وبأحكام تعسفية كإسقاط الجنسية، والترحيل لبلدان أخرى، ومصادرة الممتلكات، وتسريح الموظفين من أعمالهم، والإذلال النفسي للأغلبية الشيعية وإخضاعها للصمت، لكن لا يدركون أن هؤلاء الاحرار هم الوقود الذي يصنع الانتصارات فتأريخ التشيع في البحرين مكتوب بمداد أحمر، عندها سنقول لصعلوك خليفة: وراء القضبان هناك حسينيون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك