معكم يا أهلنا في البحرين والجزيرة العربية

في البحرين أحرار وراء القضبان!

3039 2019-02-11

أمل الياسري


لا شك أن الشهادة ليست هدفاً بل الهدف هو الإنتصار، وهذا بحد ذاته يرعب العدو ويمزق صفوفه، فكيف بمَنْ عبّد طريق نضاله بماض إسمه علي، وثأر إسمه الحسين، ومستقبل إسمه المهدي في دولة العدل الإلهي، إنهم فتية آمنوا بربهم، رجال بررة ما زالت السجون تحاول وأد رأي الضمير البحريني لديهم، لكن عبثا يحاول آل خليفة بوهبيتهم المقيتة النيل من المجاهدين، لأنهم يصدحون: هيهات منا الذلة. 
الحكومة في البحرين بحالة من الخوار، والناشطون والمعارضون يريدون الحوار، لكن السلطة البحرينية القمعية تجرهم الى العنف جراً، مع أنهم يتظاهرون لأجل العدالة والحقوق، حيث لا مكان لمعاملة الناس كالعبيد، وحكومة آل خليفة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، في قيادتها للوضع الذي تشهده مملكة البحرين، خاصة وأن التهم جاهزة مفصلة حسب مقام الناشط أو المعارض، دون مذكرات توقيف أو تحقيق تذكر، وكان أبرزهم الشيخ عيسى قاسم. 
زينب الخواجة ناشطة متهمة بتمزيق صورة ملك البحرين، ووالدها عبد الهادي الخواجة متهم بالتخطيط لقلب نظام الحكم، ونبيل رجب متهم بدعم المتظاهرين وقيادات المعارضة البحرينية، وإبراهيم شريف الأمين العام لجمعية العمل الديمقراطي الوطني، متهم بالولاء للجمهورية الإسلامية في إيران، ومعه فاضل عباس مهدي الامين السابق للتجمع الديمقراطي الوحدوي، والشيخ علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق البحريني، متهم بالتخابر مع دولة قطر! أية جرائم نفذها هؤلاء؟
ذكرت منظمة هيومن رايتس ووش، أن سجل البحرين في مجال حقوق الإنسان كئيب، وتدهور بشكل لافت جداً بعد (2010)، حتى أن سلطات البحرين الدكتاتورية، إستعانت بقوات درع الجزيرة القمعية لهدم المساجد الشيعية، بدعوى أنها مباني غير حكومية، وأكدت إن نوع الإعتقالات وأسبابها، يمثل رسالة تهديد قوية من حكومة البحرين، بأنها تتحرك وبقوة ضد أي نشطاء أو معارضين، يدعون للإصلاح وإدانة التحالف العربي العسكري ضد اليمن.
لا يوجد مؤشر في البحرين على إجراء إصلاح جوهري، بل بالعكس نشاهد سلطة آل خليفة تمعن في الحكم على الناشطين، وبأحكام تعسفية كإسقاط الجنسية، والترحيل لبلدان أخرى، ومصادرة الممتلكات، وتسريح الموظفين من أعمالهم، والإذلال النفسي للأغلبية الشيعية وإخضاعها للصمت، لكن لا يدركون أن هؤلاء الاحرار هم الوقود الذي يصنع الانتصارات فتأريخ التشيع في البحرين مكتوب بمداد أحمر، عندها سنقول لصعلوك خليفة: وراء القضبان هناك حسينيون.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1754.39
الجنيه المصري 93.55
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2083.33
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 403.23
ريال سعودي 390.63
ليرة سورية 2.86
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.86
التعليقات
لفيف عن مدينة الموصل : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته :- 📍م / مناشدة انسانية لايجاد موقع بديل لمركز شرطة دوميز زمار ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
مواطنة : احسنتم كثيرا ً رحم الله الشيخ الوائلي طريقة الحياة العصرية الان وغلاف الغفلة الذي يختنق فيه الاغلبية ...
الموضوع :
لماذا لا زلنا الى اليوم نستمع لمحاضرات الشيخ الوائلي (قدس)؟!
مواطنة : قصص ذرية الامام موسى ابن جعفر تفوح بالاسى والمظالم ز لعن الله الظالمين من الاولين والاخرين ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
مواطن : الواقع العراقی یحکی حال اخر للمعلم بکسر المیم ! ...
الموضوع :
كاد المعلم ان يكون..!
صفاء عباس الغزالي : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم وكيف لا وهوه زوج ...
الموضوع :
الامام علي وتكريمه من قبل الامم المتحدة
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم سيدنه المحترم,,نسال الله بحق الرسول ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين المظلومين ان يلعن اعداء ...
الموضوع :
التاريخ الاسود لحزب البعث الكافر/7..انتصار المظلوم
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسال الله العزيز الرووف بحق نبينا نبي الرحمة ابو القاسم محمد واله ...
الموضوع :
اصابة اية الله العظمى الشيخ محمد اسحاق الفياض بفايروس كورونا
مازن عبد الغني محمد مهدي : السلام عليكمورحمة الله وبركاته ,, نسال الله عز وجل بحق نبينا ابو القاسم محمد واله الاطهار المطهرين ...
الموضوع :
أعداء العراق يتوحدون ويتحالفون ويعلنون الحرب على العراق والعراقيين
زيد مغير : السيدة الكريمة سميرة الموسوي مع التحية . فقط ملاحظة من مذكرات العريف الان بدليل من الفرقة ١٠١ ...
الموضوع :
بئست الرسالة ،والمرسلة؛ النفاية رغد القرقوز.
طاهر جاسم حنون كاضم : الله يوفقكم ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك