أن ما حدث في سوريا مؤخرا، يعد مخطط دولي خطير، أقتضى بموجبه فتح أبواب السجون واخراج عناصر تنظيم "د١عش" الإرهابي الذي تزامن مع انسحاب القوات الأميركية المفاجئ من قاعدة عين الأسد .
سوريا التي فتحت أبواب سجون الحسكة ودير الزور والرقة أثبتت إنها دولة يحكمها الإرهاب وفق أَجندات دولية خطيرة تستهدف أمن العراق بالمرتبة الأولى، وما تصريحات السجناء بعد مغادرتهم السجون بدقائق قليلة أنهم "يقصدون العراق" ويرددون شعارات ضد العاصمة بغداد إلا دليل قاطع .
ومن هنا نُذكر بسيناريو 2014 ، ونقول على الجيش العراقي وقوات الحدود وأبناء الحشد الشعبي ضبط الحدود على مدار الساعة وتجنب الغفلة، وكذلك على وكالة الاستخبارات الإتحادية وجهاز الأمن الوطني والأجهزة الأمنية الأخرى مضاعفة الجهود داخل المدن .. أَما القوى السياسية وعلى وجه الخصوص قادة الكتل، عليهم توحيد الكلمة والنظر بجدية لمصلحة البلد، لأن الأيام المقبلة لا تتحمل الخطأ، والحليم تكفيه الإشارة.
https://telegram.me/buratha

