منذ أسابيع ونحن نستمع الى الكثير من الاخبار في الإعلام عن تحركات أمريكية وإسرائيلية عن قرب ( ساعة الصفر ) للدخول في جولة ثانية للحرب مع إيران ويترافق مع هذه الاخبار تحريك الجواسيس والعملاء لاختراق المظاهرات في محاولة لزعزعة الوضع الداخلي في إيران !
يصاحب ذلك بث إشاعات ومقاطع فيديو مفبركة أو مجتزئة لتلك الأحداث وتصوير الموضوع على أن الوضع قد وصل لدرجة سقوط بعض المحافظات بيد المتظاهرين !
والحقيقة أن كل ذلك مجرد أكاذيب إعلامية لاتسمن ولا تغني من جوع ولا وجود لها إلا في عقول الجهلة أو المرجفين من أتباع أمريكا الذين يحاولون نشرها أو الذين يجبرون أنفسهم على تصديقها من جماعة (وما نقاتلك إلا حقدًا بأبيك)!
وللتنبيه أقول: إن العقائد الدينية التي يؤمن بها كل شيعي حقيقي تثبت وجود شخصية ( الخراساني ) في الموروث الديني الشيعي والخراساني هو حاكم إيران في ذلك الزمان ويذكر معه ( شعيب بن صالح التميمي ) وهو قائد جيشه !!
والروايات تذكر أنهما سيقدمان من إيران إلى العراق وتحديداً إلى الكوفة لتخليص (اليماني) من قبضة (السفياني) أو من صاحب السفياني !!!
نعم .. وهذا من الثوابت، بمعنى أنها من ( العلامات الحتمية ) وهذه إشارة إلى أن إيران كدولة إسلامية باقية إلى قيام دولة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وستسلمه الراية كما هو مروي منذ أكثر من (1400 عام).
وعليه .. فإن اعتقادي الصحيح هو أن إيران باقية بالرغم من كل هذه المظاهرات التي تدفع بها أمريكا وبالرغم من الحرب الجديدة التي تهدد بها إسرائيل وبالرغم من كل الدعم العربي للجواسيس والعملاء وإن كل تلك المؤامرات لن توقف عجلة التقدم في الجمهورية الإسلامية !
بل وأعتقد أن العالم سيعطيهم كل استحقاقاتهم ثم لن يقبلوا بما سيأخذون وسيطالبون بالمزيد فقيل عنهم (يُعطون الحق فلا يُقبل منهم).
هلي نحسبها بالعقل !
لأكثر من (49) عاماً والجمهورية محاصرة من كل الجهات وفُرضت عليها حرب ما بين الأعوام (1980 – 1988) بدفع أمريكي وعربي (كما اعترف صدام بذلك) وأثناء تلك الحرب تم تحريك كل عملاء أمريكا في العالم والمنطقة للعمل على تصفية قيادات الثورة وإسقاط النظام بكل الطرق والوسائل !!
لكن النظام لم يسقط رغم الحرب والحصار والاغتيالات !!
فكان في مقابل كل شهيد يسقط في ارض المعركة يكون هنالك الف شهيد حي يستلم المسؤلية لإكمال المسيرة !
نعم.. إنها إيران دولة الولي الفقيه ومدرسة الامام الخميني رض !
تحياتي … باقر الجبوري
يتبع …
https://telegram.me/buratha

