المقالات

إسرائيل تسرق أعضاء من جثامين شهداء غزة

553 2024-01-08

فضاعات ترتكبها عصابات الكيان الصهيوني بلغت حدا لايقبله عقل اومنطق فمهما بلغت بشاعة الحروب فلم تحدث مثلماتفعله عصابات الصهاينة في غزة فالاعتداء على المقابر واخراج جثامين الشهداء اعمال اجرامية غير مسبوقة فقدعمدت عصابات الصهاينة الى سرقة اعضاء من جثامين الشهداء واعادت بعضها وقد تعرضت للتشريح والتقطيع والإستئصال.

كل تلك الجرائم بنظر العالم المتحضر تندرج في إطار حق الدفاع عن النفس الذي تروج له الصهيونية العالمية.

رفاة ابناء غزة الطاهرة يتم العبث بأساليب لاتمت للانسانية بصلة ولا تؤكدان تلك العصابات المسماه الجيش الاسرائيلي تمتلك ذرة اخلاق او قيم انسانية.

تلك العصابات تروج أن المقاومة في غزة خلال معركة طوفان الاقصى مارست الذبح والاعتداءات الجنسية وتلك التوصيفات لم تحدث اصلا ولم تثبت صحة الرواية الاسرائيلية ومازالت تلهج بها السنة الصهاينة الدجالين الكاذبين الذين يحاولون تشويه المقاومة التي كسرت كبرياء اسرائيل وجيشها المقهور ولاتعير تلك الابواق واولئك الصهاينة في واشنطن ولندن وبرلين وروما مايرتكبه الجيش الصهيوني من جرائم ابادة جماعية وحصار وتهجير ووصل الحال الى سرقة رفاة الشهداء وسرقة اعضاء من داخل اجسادهم.

العالم لم يعديطيق تلك الجرائم وذلك الانحطاط الى مستوى القردة والخنازير في التعامل مع الجثامين التي لهاحرمتها عندالانسانية.

المعركة ليست دفاع عن النفس كما يروج الامركي والغربي الصليبي انما انفاس الحقدتتطايرمنها وروائح المرض تسمم ارواحها القذرة العفنة الممهورة بمرض القلوب التي لاتتعافى ولا تشفى.

المقابرفي غزة صارت مربضا للدبابات تلوك بجنازيرها اضرحة الشهداء واجساد المدنيين الملقاة على الشوارع وحيثما انسحبت عصابات الجيش الصهيوني كشفت خلفها مشهدا مروعا من الخراب والدمار والعبث والاشلاء والرفاة والجثامين المبعثرة.

مهماكانت الجرائم الصهيونية فليست ابشع من صبرا وشاتيلا لانها نفس العصابات ونفس الحقد ونفس العدو الذي تربى على الدماء والانحطاط.

اسرائيل تثبت يوميا انها عصابات والدول الحرة الديمقراطية الصليبية تثبت ان حقوق الانسان اكذوبة والامم المتحدة تثبت انها اداة من ادوات الصهاينة الصليبيين للهيمنة على العالم.

ايها الانسان الخائر من التعب المنهك من القتل استفق وقف في وجه الاجرام الذي يهدد العالم والانسانية.

الصهاينة يبحثون عن انتصار في اروقة المستشفيات والمدارس والمساجد وفي أحشاء الشهداء.

عاشت المقاومة الفلسطينية التي تقاتل بشرف وبطولة وقيم واخلاق.

عاشت غزة عصية على قطعان العصابات الصهيونية.

عاش اليمن سندا وعونا ومددا لفلسطين وغزة. ولانامت اعين الجبناء.

الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 0
يورو 0
الجنيه المصري 0
تومان ايراني 0
دينار اردني 0
دينار كويتي 0
ليرة لبنانية 0
ريال عماني 0
ريال قطري 0
ريال سعودي 0
ليرة سورية 0
دولار امريكي 0
ريال يمني 0
التعليقات
ابراهيم الجليحاوي : لعن الله ارهابي داعش وكل من ساندهم ووقف معهم رحم الله شهدائنا الابرار ...
الموضوع :
مشعان الجبوري يكشف عن اسماء مرتكبي مجزرة قاعدة سبايكر بينهم ابن سبعاوي
مصطفى الهادي : كان يا ماكان في قديم العصر والزمان ، وسالف الدهر والأوان، عندما نخرج لزيارة الإمام الحسين عليه ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يكشف عن التعاقد مع شركة امريكية ادعت انها تعمل في مجال النفط والغاز واتضح تعمل في مجال التسليح ولها تعاون مع اسرائيل
ابو صادق : واخیرا طلع راس الجامعه العربيه امبارك للجميع اذا بقت على الجامعه العربيه هواى راح تتحرر غلسطين ...
الموضوع :
أول تعليق للجامعة العربية على قرار وقف إطلاق النار في غزة
ابو صادق : سلام عليكم بلله عليكم خبروني عن منظمة الجامعه العربيه أهي غافله ام نائمه ام ميته لم نكن ...
الموضوع :
استشهاد 3 صحفيين بقصف إسرائيلى على غزة ليرتفع العدد الى 136 صحفيا منذ بدء الحرب
ابو حسنين : في الدول المتقدمه الغربيه الاباحيه والحريه الجنسيه معروفه للجميع لاكن هنالك قانون شديد بحق المتحرش والمعتدي الجنسي ...
الموضوع :
وزير التعليم يعزل عميد كلية الحاسوب جامعة البصرة من الوظيفة
حسن الخفاجي : الحفيد يقول للجد سر على درب الحسين عليه السلام ممهداً للظهور الشريف وانا سأكمل المسير على نفس ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
عادل العنبكي : رضوان الله تعالى على روح عزيز العراق سماحة حجة الإسلام والمسلمين العلامة المجاهد عبد العزيز الحكيم قدس ...
الموضوع :
بالصور ... احياء الذكرى الخامسة عشرة لرحيل عزيز العراق
يوسف عبدالله : احسنتم وبارك الله فيكم. السلام عليك يا موسى الكاظم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
زينب حميد : اللهم صل على محمد وآل محمد وبحق محمد وآل محمد وبحق باب الحوائج موسى بن جعفر وبحق ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
دلير محمد فتاح/ميرزا : التجات الى ايران بداية عام ۱۹۸۲ وتمت بعدها مصادرة داري في قضاء جمجمال وتم بيع الاثاث بالمزاد ...
الموضوع :
تعويض العراقيين المتضررين من حروب وجرائم النظام البائد
فيسبوك