المقالات

يثبت الله الذين امنو بالقول الثابت..هكذا كان السوداني في القاهرة...

1627 2023-10-23

هيثم الخزعلي ||

 

مع ان النظام  الغربي والعربي للأسف اما مؤيدا لجرائم الاحتلال في غزة، او متخاذلا ومساوما على حق الشعب الفلسطيني. 

كان موقف السيد السوداني العراقي مشرفا وواضحا وثابتا في تثبيت هذا الحق. 

فأبتدا الخطاب بتأكيده على موقف العراق الثابت في دعم القضية الفلسطينية. 

وكان ثابتا حيث شدد على وجوب إيقاف  جرائم الاحتلال الصهيوني، وتنديده بالفظائع التي يقوم بها  هذا الاحتلال من قصف المساجد و الكنائس والاحياء السكنية والمستشفيات واخرها (مستشفى المعمدانية). 

وكان ثابتا في فضح ممارسات و استهتار هذا الكيان الغاصبب بالقوانين الدولية وكافة مواثيق حماية المدنين في الأراضي المحتلة، وأن هذا التجاهل لتطبيق هذه القوانين كان سببا لانفجار الوضع في المنطقة. 

وكان ثابتا   برفضه اي عملية تهجير بربري  للشعب الفلسطيني في غزة من أرضه. 

وكان ثابتا بطرحه مأساة غزة  باعتبارها تشكل الامتحان الحقيقي للنظام العالمي وإمكانية استمراره ، وأن نفاقه وازدواجيته في تناول القيم الإنسانية هو ما أدى لهذا الوضع المأساوي. 

و كان ثابتا بتحذيره من  استمرار هذا الكيان بخرق القانون الدولي بما يهدد السلم العالمي، وإمكانية توسع الصراع بما يهدد أمن الطاقة، وهذا ما يؤلم الدول الغربية في ظل ازمتها في أوكرانيا. 

وكان ثابتا بنقده المجتمع الدولي لوصفه ما يقوم به الفلسطينيون بالارهاب، بينما القانون الدولي يصفه بالمقاومة. 

وكان السيد السوداني ثابتا بطرحه ضرورة   وقف المساومات على القضية الفلسطينية بقوله (ليس من حق أحد ان يتصالح او يتنازل او يتبرع نيابة عن الشعب الفلسطيني فهم أصحاب الأرض والقضية )غامزا بعض الحكام العرب، وهذا اول نصف للشعب الفلسطيني. 

وكان ثابتا حيث بين السيد السوداني ان رايه مع رأي الشعب العراقي وخلف رأي المرجعية الدينية الذي اكده السيد السيستاني دام ظله في بيانه (بأن لا حل الا بإنهاء الاحتلال  ). 

وكان ثابتا  بطرحه حلا يشمل وجوب إيقاف القصف الوحشي في غزة، ووقف اطلاق النار وفتح المعابر والسماح للمساعدات الإنسانية ان تدخل قطاع غزة. ثم العمل على  تبادل الأسرى، وتطبيق القوانين الدولية وعدم تجاهل مظلومية الشعب الفلسطيني. 

و كان ثابتا حين أكد على ان انهاء هذه المأساة يجب أن يكون عبر منح الشعب الفلسطيني حقوقه الكاملة في أرضه، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها (القدس ) ضاربا بقرار ترامب عرض الجدار. 

ويثبت الله الذين آمنوا في الحياة الدنيا وفي الآخرة..

 

٢٢-١٠-٢٠٢٣

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك