المقالات

الموظف والضمان الصحي..!


محمد فخري المولى ||

 

الرعاية الصحية أساس لسلامة أفراد الأسرة وكذلك المجتمع ، لذا خطة الرعاية الصحية تفصيل مهم جدا ،

إن نعتني بأنفسنا وبالمقربين منا امر مهم أكثر من أي وقت مضى .

الأهم من ذلك علينا فهم ان الرعاية الصحية المناسبة هي هدف أسمى إذا أردنا أن نحافظ على صحتنا العقلية والبدنية.

الرعاية الصحية للموظفين ونحن نتحدث عن ٤.٠٠٠.٠٠٠ أربعة ملايين موظف فالأمر مختلف تماما

لأنك تتحدث عن ٤ أربعة ملايين فرد لا تمييز بين الجنسين إلا بالعمل والإنجاز

ولن تكون معادلة العمل والإنجاز معادلة نجاح

إلا أن يكون الفرد العامل سليما من الناحية البدنية والعقلية والنفسية.

إضافة لما تقدم هذه المعادلة لن تكون حاضرة إن كان أحد أفراد العائلة يعاني من تردي وضعه الصحي

معادلة العمل والإنجاز هي معادلة إنجاز الدولة والحكومة بمهامها الوظيفية المرتبطة بكل مناحي الحياة العلمية والإدارية والمهنية ،

الفرد السليم المنجز لأعماله ركن أساس ليس للعمل فقط بل للتطوير والإبداع لننتهي بمشروع اقتصادي إداري مهني يمثل نجاح الحكومة بتنفيذ رؤى الدولة لخططها .

بالعودة إلى الأصل

قانون الضمان الصحي للموظفين تفصيل إداري مهني صحي مهم جدا

لكن وما أدراك ما لكن

٤ أربعة ملايين موظف

كيف يمكن أن نحقق لهم ضمانا صحيا حقيقيا واقعيا والبلد يعاني من إخفاق بالملف الصحي نتيجة النقص بالمستشفيات العامة والتخصصية وكذلك المراكز الصحية والتأهيلية مرورا بتأهيل المستشفيات بالكادر المختص المهني عالي الكفاءة ولا يفوتنا ذكر الأجهزة والمختبرات ذات جودة عالية ولا ننسى الأدوية والعلاجات من مناشئ رصينة

السؤال الأهم والبسيط

هل تمتلك وزارة الصحة هذه الإمكانات ليردف بسؤال آخر أن كانت الإجابة نعمأين هذه الخدمة للمواطن الآن

ولماذا هذا الكم الكبير والهائل من المؤسسات الصحية الأهلية مستشفيات ، مختبرات ، صيدليات ، مراكز تأهيل ، عيادات خاصة للأطباء وأضعاف مضاعفة من إعداد أو محالات تقديم العلاج والخدمات الطبية المختلفة من الكوادر الطبية الوسطية.

الضمان الصحي مشروع واعد لكن يجب أن يخطط له برؤى دولة لا برؤى حكومة لمده اربعة سنوات كمرحلة أولى لبناء مؤسسات يمكن أن تقدم الخدمة الصحية للموظفين وعوائلهم بشكل لائق ، ثم بمرحلة ثانية لعمل قاعدة عمل وتوزيع مرتبطة بإنجاز وتقديم خدمة الطبية للمستفيدين .

ختاما

الأمر ليس خطة او مشروع لجباية أموال ،  بل خطة استراتيجية للصحة المستدامة للفرد والمجتمع ،  بغير هذه الرؤية والطريق الحقيقي للعمل ، ستقل فرصة المواطن البسيط بالحصول على الخدمة الصحية من المؤسسات الحكومية بالتزامن مع اتساع أفقي وعمودي بالخدمة الصحية المقدمة من القطاع الأهلي والخاص.

 

ـــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك