المقالات

قناة الانوار الثانية رمز للاعلام الديمقراطي النزيه .


ظاهر العقيلي

تحرر الاعلام العراقي بعد عام ٢٠٠٣ من قبضة النظام البعثي الذي احكم بقوة وباساليب بوليسية على قطاع الإعلام في العراق وخاصة عندما كان محتكر على زمرة النظام ورموزه وافكاره مستخدماً إياه أداة للدعاية لصالح نظامه القمعي الدموي وبعد سقوط الطاغوت صدام انفتح قطاع الإعلام العراقي الوطني الا أن هذا الاعلام المهني وبعض قنواته الوطنية الشريفة والمؤثرة لاقت مؤامرات ودسائس خبيثه مسمومة وطائفية من اجل محاربة اي صوت في الفضاء العراقي يدعو الى الحفاظ على العراق الجديد ومنجزه الديمقراطي .

ومن هذه القنوات الوطنية والمهنية التي جاهدت كثيرا من اجل نقل الحقيقة كما هي والدفاع عن الوطن وجميع مكونات الشعب العراقي ووحدته وكشف المتأمرين على البلد ومخططات اعداءه هي القناة المجاهدة قناة ( الانوار الثانية ) التي لاقت للاسف الشديد وطول مسيرتها الفذة الذم والعداوة والاتهامات لا لشيء سوى انها من قنواتنا العراقية المهنية والمخلصة والتي تدافع عن العراقيين والتي تعمل بكادر مهذب وذو خبرة اعلامية له تاريخ حافل بالمواقف النبيلة في مجال عمله .

ان ما شهدناه مؤخرا من أتهام احدى النائبات لهذه القناة الوطنية باطل وهو اتهام غير دقيق والغاية منه واضحة وهو تأجيج الراي العام ضد قناة فضائية عراقية وطنية مجاهدة .

ان اي صوت يدعو الى ايقاف قناة الانوار الثانية ويتهمها باتهامات ما انزل الله بها من سلطان انما هو صوت ضد الاعلام الديمقراطي النزيه كما ان اطلاق التهم جزافا لهذه القناة الوطنية ودون اي دليل مهني هو جريمة يحاسب عليها القانون .

كما اننا نستغرب من تجاهل هذه النائبة لقنوات البعث وان هكذا تعامل بمكيالين يبعث على الريبة بكل صراحة . ان عمل القناة وحسب كل المتابعين واصحاب الشان هو عمل رسمي وحسب القانون العراقي وهي قناة وطنية .

ان الجهود التي تبذلها قناة الانوار الثانية من نقل للاحداث والتقارير المهنية الموضوعية تمتاز بروح الوطنية ومواكبة الحدث والرؤيا الصادقة لا سيما انها كانت ولا زالت مع الوضع العراقي لنقل جميع الاخبار والموضوعات المهمة على الساحة العراقية وحاولت بكادر متميز ان تنقل للمشاهد العراقي صورة واضحة وغير مسيسه او مضطربة للمشهد العام المحلي والدولي رغم كثرة قنوات الشر والتي تدعم الارهاب .

وبالتالي يجب على كل منصف وصاحب حس وطني ان يدعم قناة الانوار الثانية واستمرار بثها في فضاء الاعلام العراقي لان استمرار عملها فيه رسالة قوية لكل الاصوات النشاز التي لا تريد بالعراق خيرا وهي لا تزال تبرهن للجميع ان هنالك وجود للقطاع الاعلامي غير منحاز وحر وأبي يعد مفخرة لكل العراقيين والاعلام الوطني .

ان المرحلة الحالية تتطلب تظافر الجهود لدعم الاعلام الوطني الذي يعمل وفق القانون والسياقات المتبعة ووفق ضوابط اعلامية رزنه وانتهاج مقاربة شاملة تقوم على تثقيف المشاهد العراقي لكل يميز بين الصالح والطالح في مجال الاعلام والمشاهدة العامة للمادة الاعلامية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك