المقالات

واثق الخطوة  .... رواق في رواق

1909 2022-10-11

عباس  الزيدي ||

 

اطل علينا سماحة السيد المنصور  السيد حسن نصر الله وهو يتحدث بكل ثقة وطمأنينة عن ترسيم  الحدود في الوقت الذي اعلن فيه ان حدود لبنان الى غزة

الحديث كان  هادئا دون لغة التصعيد وهو الذي اشرف على اخراجه  بتلك الطريقة حتى لايعكر صفو المحتفلين بهذا العرس الوطني الذي تضافرت فيه  جهود الشركاء اللبنانيين   كلا بحسبه

مع التأكيد  ان قصب السبق والقدح المعلى  لبيئة المقاومة التي دعمت ابنائها  وذهبت معهم الى خيارات  المواجهة المفتوحة  وماهو ابعد من ذلك في تحدي واضح رغم لغة التهديد والوعيد والتهريج الفارغة للعدو  ومع ذلك   ارغم الكيان  الصهيوني على التراجع والانهزام واحدث خللا واضحا  وانقساما كبيرا في الكيان اللقيط

هذه النتيجة لم تكن اعتباطية او تلك   التي حصل عليها لبنان  لم تكن وليدة الساعة   بل هي واحدة  من  العديد من الثمرات اخذت تتزايد بالتقادم نتيجة الجهود الجبارة و التضحيات الكبيرة  للشهداء والقادة الذين واصلوا الدرب دون  تراجع منذ اللحظة الاولى التي خطت اقدامهم اولى  خطوات العشق نحو خيار المقاومة 

نعم وبكل تاكيد ... الكيان الذي  لايهزم والجيش  الذي  لايقهر اصبح أضحوكة  وهو اوهن من بيت العنكبوت كما قالها  سيد المقاومة المنصور  صاحب الوعد الصادق  منذ سنوات

كفاح وجهاد متواصل لساعات من  الليل مع النهار  على مدى سنوات كانت تقاتل وتدافع وتتطور  وترفع من قدراتها وجهوزيتها  وتتخطى كل المعوقات وتواجه الصعاب والتحديات

اجيال توالت من امة المقاومة يشد بعضها عضد الاخر فكانت نصرا مبينا يعلنه نصر الله في كل حدث  وخطب جسيم

امة  المقاومة اليوم  متمثلا بمحورها الابي يشارك اخوانه في حزب الله تلك الفرحة وتلك الانتصارات   التي قلبت المعادلات  ويوم بعد يوم تتنامى قدرات هذه الامة كما هي في اليمن حيث انصار الله واستعراضهم المهيب  وفي العراق حيث الحشد الشعبي المقدس

وفي سوربا الصمود  وغزة  الانتصار  وفي جمهورية  ايران العمق الاستراتيجي للمقاومة

 والقادم اكبر وانمى حتى تحرير كامل الاراضي  المغتصبة

لقد ولى زمن الهزائم وها نحن نعيش الانتصارات  وتبقى ايامنا   رواق في رواق

وناكل عنبا من كرومنا ولانعطي السلة

خلاف مايشاع في غابر الازمنة .. جزنا من العنب ونريد  سلتنا ( مثل شعبي عراقي  قديم  )

 

ــــــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك