المقالات

قِصَةُ إِقْتِدارُ شَعبٌ مُسلم

1957 2022-10-06

قاسم ال ماضي ||

 

ذِكرَى وأَلفُ عِبْرَه.

ذكرى إِنْتِصَارُ الجَيَشُ المَصريُ المُسلِمُ على غَطرَسَةِ الإسّتِكبَارِ العالمي.

ذكرى تَحوي الكَثيرَ من العِبَرِ والكثيرُ من القِصَصِ، ودُروسُ فَنَ الحَربِ والتَكتيكُ الإستراتيجي.

مَصرُ تَسْتَعيدُ السويسَ بعد أنْ إِحْتَلَها جيشُ اليَهودُ الهَمَجيُ وبَعدَ أَنْ طَبَلَ الإعلامُ الغَربيُ عن جَيشِ إِسرائِيلِ الذي لا يُقْهَرُ لقَد كانت مِصر في ظَرفٍ صَعبٍ بَعدَ رَحيلِ ناصر وتَولي السادات الحُكْمَ كانت كُلُ مَؤَسَساتَ الدولةَ مُهتَرِئةََ مُسْتَنّزَفةََ وبِمَعنَوياتٍ هابِطَةٍ.

ومَشاكِلُ سِيَاسيةٌ كَبيرةٌ.

الإِخوانُ والقَومَجيةُ عِصَاباتُ المُرتَزِقَةُ الإسرائيليةُ.

ولكن كانَ القَرارُ بإستعادةِ الأرضِ مع كُلِ تلك الصُعوباتُ والمعوقَاتُ ولكن بسريةٍ تامةٍ حتى ظَنَّ الشَعبُ إنَّ الساداتَ لم يُحارِبُ لكي يُعيدُ الأرضَ وهذا الذي أَرادتهُ القِيادَةُ وَرَوَجَتْ لَهُ كَخَليةٍ واحدةٍ. حتى شَهِدَتْ مِصرَ مُظَاهَراتٌ تَنعَتُ الرئيس السادات بالجَبانِ و المُتَخَاذِلِ. ولكن كان الساداتُ وقيادتَهُ يُخَطِطُ. ففي الصَعيدِ بِهَضَبةٍ تُشْبِهُ تَضَاريسَ السويس كانَ الجَيشُ يُجْرِيَّ تَدريباتهُ بِسريةٍ تَامةٍ، وفي الإعلامُ غناءٌ وحَفَلاتٌ وبَرامِجُ تسليةٌ. في مجالِ الرياضةِ كانت تُقَامُ التَصفياتَ بِحَماسٍ، لا شَئَ عَنْ الحَربِ ولا عن الوطنِ.

وَخَصَصتْ مصر في ذلك الوَقتَ مِيزَانيةََ كَبِيرَةََ للجَواسيسِ الذين أبدَعوا في رَسمِ خَطُ الدِفاعُ الإسرائيليُ المسمى خَطُ( بارليف الذي لا يُخترق).

وكان الجَيشُ المصريَ يَقومُ بِمُنَاوَراتٍ في كُلِ سَنةٍ قُربَ الدِفَاعاتُ الإسرائِيليةُ ويَنْسَحِبُ.

والكثيرُ من أَدواتِ الخِداعِ والتَمويه ويَستَقبِلونَ الضُيوفَ الدبلوماسيينَ وغَيرِهم.

هذا يعني إنَ البلدَ لايُفَكِرُ أصلاََ في الحَربِ كانت مصر بِقيادتِها تَعمَلُ من أجلِ النَصرِ وإخّتَارتْ الوقتَ الصَحيحَ وَوَضَعتْ الرِجَالَ في أَماكِنِهِم وصَنَعتْ النَصرَ في أَبهى صورةٍ وقَهَرتْ شوكةُ الشَيطانُ بل الشَيطانَ نفسه.

فإِعتَبروا يا أُولّي الألباب..

 

ــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك