المقالات

الخميني، الجوزة التي بيد هشام بن الحكم..

2496 2022-02-14

 

مازن البعيجي  ||

 

سأنطلق مما قاله الإمام الكاظم عليه السلام لهشام بن الحكم ..

يَا هِشَامُ لَوْ كَانَ فِي يَدِكَ جَوْزَةٌ وَ قَالَ النَّاسُ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ مَا كَانَ يَنْفَعُكَ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا جَوْزَةٌ وَ لَوْ كَانَ فِي يَدِكَ لُؤْلُؤَةٌ وَ قَالَ النَّاسُ إِنَّهَا جَوْزَةٌ مَا ضَرَّكَ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا لُؤْلُؤَةٌ.

وهذا الأمر والوصف ينطبق على من يعرف قدر الخُميني العظيم قدس سره الشريف، فهذا الرجل الاستثنائي الذي يحاربه كل من تعلق في الدنيا وغرق في بحر الشهوات والمناصب والحكم، بل ومن ذوي أنصاف العلم ممن لم يهذبوا أنفسهم ويعرفوا أن الكون يختنق بين فترة وأخرى وتحتاج رئة الكون إلى الأوكسجين النقي، فتأتيها النجدة على شكل روح الله الخُميني العزيز.

    ومن هنا يقول؛ آية الله الشهيد سعيدي قدس سره ( سأظل أقول وأتحدث عن آية الله الإمام الخُميني  ما دامت روحي تسكن جسدي ).

"نعم ومن الذي لا يعرف إمامنا الخُميني الكبير قدس سره الشريف، بل ومن ذا الذي يعرفه حق المعرفة؟ إن كلماتي وعباراتي عاجزة عن أن تقدم تعريفا دقيقا لهذه الحقيقية الساطعة والجوهرة الناصعة" السيد الخامنائي المفدى..

هذه المظلومية وأعني مظلومية المتصدي والمثقف وطالب العلوم الدينية، في عدم معرفة مثل روح الله الذي هذه اقاويل أهل العلم والتقوى والعرفان والأخلاق به، أنها ذات مظلومية الأنبياء والمرسلين والمعصومين عليهم السلام الذين قضوا صبرا على أيدي الجهلة والعمي من أبناء تلك الأمة التي أتوا لاستنقاذها وتخليصها وهكذا الخُميني العزيز وتكفي هذه الكلمات الآتية بصيرة وجرعة وعي لكل متخلط سالك سبيل الدنيا..

 🔻من أعظم ما قاله الشهيد الصدر بحق الثورة الإسلامية والإمام الخميني

المرجع المفكر الشهيد السيد محمد باقر الصدر رداً علی الذين کانوا یطلبون منه التريث في دعم الثورة الإسلامية في إيران:

«إنّ هؤلاء الذين يطلبون منّي أن أتريّث وأن أتّخذ موقفاً من الثورة الإسلاميّة لا يثير السلطة الحاكمَة في العراق حفاظاً على حياتي ومرجعيّتي لا يعرفون من الأمور إلّا ظواهرها، إنّ الواجب على هذه المرجعيّة وعلى النجف كلّها أن تتّخذ الموقف المناسب والمطلوب تجاه الثورة الإسلاميّة في إيران ... ما هو هدف المرجعيّات على طول التاريخ؟ أليس هو إقامة حكم الله عزّ وجلّ على الأرض؟ وها هي مرجعيّة الإمام الخميني قد حقّقت ذلك، فهل من المنطقي أن أقف موقف المتفرّج، ولا أتّخذ الموقف الصحيح والمناسب حتّى لو كلّفني‏ ذلك حياتي وكلّ ما أملك؟!»

 

"البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه"

مقال آخر دمتم بنصر ..

ــــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك