المقالات

ذكرى يوم النصر


 

جمعة العطواني ||

 

انه يوم تاريخي خالد بكل المقاييس السياسية والامنية والعسكرية والاستراتيجية .

كان العدو يمني النفس بزوال العراق جغرافيا وسياسيا واجتماعيا ،

كانت داعش مشروعا خطيرا على الوجود العراقي ، ليس عملا ارهابيا كما يتصور البعض ، انه عمل بين الوجود والعدم.

الانتصار الذي تحقق يجب ان ينظر اليه من هذه الزوايا مجتمعة.

انه انتصار عسكري ، انتصار سياسي، انتصار اجتماعي . الانتصار العسكري تحقق بطرد الارهاب.

الانتصار السياسي تحقق بخيبة امل كل الدول الخليجية وغيرها في تنزيل وحدة العراق.

الانتصار الاجتماعي تحقق حين امتزجت دماء شيعة العراق بسنته، حين انحنى ذلك الشاب ( الشيعي )ليحمل امراة طاعنة بالسن وهي ( سنية) على ظهره ليوصلها الى مكان امن.

الانتصار الاجتماعي تحقق حينما جلس الشهيد القائد المهندس ليتقاسم رغيف الخبز مع اهالي نينوى وصلاح الدين .

انه انتصار تاريخي تتجدد فيه فتوى الجهاد التي انطلقت من النجف الاشرف في عشرينات القرن الماضي لتتحول الى صدى تتجدد في القرن الحادي والعشرين .

انه انتصار الدم على السيف .

انتصار السيف على السيف .

انتصار الحق على الباطل .

انتصار مادي ومعنوي .

ــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك