المقالات

الأردن سكين خاصرة العراق..


  إياد الإمارة ||    ▪️الأردن هي ملاذ آمن للقتلة من البعثيين والمجرمين الصداميين في بقية اجهزته القمعية، وهي مستودع مليارات الدولارات والدنانير المسروقة من العراق، وهي بلد الزرقاوي ومئات الإرهابيين الآخرين، لا يزال هذا البلد يحتفل بمولد الطاغية صدام ويقيم على روحه الشريرة مجالس العزاء بطريقة شبه رسمية، وأقيمت في بلد لوط هذا مجالس العزاء على ارواح الإنتحاريين الذين فجروا انفسهم بين العراقيين الأبرياء! الأردن التي لا تزال حكومتها تتعامل مع العراقيين بطريقة مهينة تشهد بذلك مطاراتهم وكل عراقي أو أغلب العراقيين الذين سافروا إلى هناك، وفي الأردن العشرات من المنظمات والمكاتب المشبوهة التي تقوم بأعمال بالضد من العراقيين، هذه حقيقة  البلد الأُردن الذي كونه المستعمرون مطلع القرن الماضي ليكون سكينا في خاصرة القضية الفلسطينية هو اليوم سكينا في خاصرة العراق أيضاً  يمارس نفس دوره البشع ضد العراقيين كما مارسه مع الفلسطينيين وقتل المئات منهم بدم بارد ابرد من دماء بعض الساسة العراقيين الذين يزحفون بإتجاه هؤلاء القتلة وسفاكي الدماء بلا خجل أو حياء يقدمون لهم نفط الشعب بثمن بخس ويوقعون إتفاقات غير منصفة معهم ويعفون بضائعهم من التعريفة الجمركية وووو....الخ السؤال لماذا؟ لماذا كل هذا الضعف العراقي؟ لماذا الإستهانة بدماء العراقيين الأبرياء ؟ هل هناك ضغط امريكي أو صهيوني على العراقيين ليقدموا كل هذه التنازلات وبلا مقابل؟  أم ان ربعنا بهذا المستوى من ال......؟ الحديث عن خط نفط البصرة/العقبة! وإتفاقية المنسف سيئة الصيت! وما خفي كان ابشع وأكثر ذلا وعبودية ومهانة ... متى يعي بعض ساستنا حجم الإنهيارات التي تسببوا ويتسببوا بها؟ متى يتوثبوا للحفاظ على كرامة العراقيين وعزتهم التي بددها ضعفهم وطمعهم وجشعهم وجهلهم بمستقبل العراق ومستقبلهم؟ من العار جدا أن لا يلجم العراقي تعديات الأردنيين ويرد عليهم بقوة وعزة وشموخ.. من العار أن نمنحهم النفط بأسعار خاصة ونفتح لهم حدودنا لإدخال بضائعهم وهم بكل هذا التآمر والإرهاب والظلم والتعدي.. من العار أن يصل السياسي العراقي -والحديث عن بعضهم- إلى هذا المستوى من الإنحطاط والوضاعة.. الأردن بلد عدو لدود لنا يتعامل معنا بعدوانية ويجب رد العدوان الأردني بأي شكل من الأشكال.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك