المقالات

محاولة اغتيال الكاظمي..الردود والتداعيات

1775 2021-11-08

  قاسم الغراوي ||   نعتقد ان الامور تجاوزت النتائج الانتخابية والاعتراضات عليها ، وقد نوهنا سابقا باحقية التظاهرات والاعتصامات الجماهيرية المطالبة بحقوقها في العد والفرز والنظر بجدية للطعون  لوجود اعتراضات وشكوك بالنتائج . ومع التطورات المتسارعة والمتلاحقة ، والصدامات في (جمعة الصمود) بين المعتصمين وقوات الامن وسقوط شهداء وجرحى ، وماصاحبها من تصريحات وتحديات ورغم الدعوات لضبط النفس واتباع الحكمة واللجوء للقضاء والقانون ، الا ان الامور اخذت منحى اخر بعد قصف مقر اقامة السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وطرح سيناريوهات عدة.   وقد نوهنا الى ان الاعتصامات ستستغل من خلال ضرب موقع السفارة الامريكية على اقل تقدير ليكون الاتهام جاهزا وهو استهداف ال .ح.ش.د  من جانب وقادة الفصائل من جانب اخر لاعتبارات كثيرة  . وبسبب الدعوات لحله او دمجه نجحت الحجة ولكن ليس بقصف السفارة الامريكية انما باستهداف شخص رئيس الوزراء متمثلة بالحكومة التي هي احد اركان الدولة .  وغض النظر عن الجاني ورغم استنكار الاستهداف من قبل الكتل السياسية وتنسيقية ال م. ق.ا .و.مة وقادة الكتل السياسية باعتبار ان هذا العمل مرفوض ، الا ان مخرجات ذلك كانت اولا  : ان اللجنة التحقيقية الامنية التي شكلت على اعلى المستويات والتي تحقق في الحادثة لم تكن لوحدها ربما سيكون هناك تدخلا  للامن القومي الامريكي وهذا سيعطي بعدآ دوليا يسمح بالتدخل وقلب المعادلة والنظام السياسي وربما نذهب لحكومة طواريء قد يكون هذا السيناريو المرسوم له اذا اخذنا بنظر الاعتبار ان الانتخابات متابعة من مجلس الامن الدولي من جانب ، وان وجود امريكا وبقاءها مرتبط  بحماية الديمقراطية في العراق وبما ان الديمقراطية مهددة (حسب تصريحاتها ) اذن ستتدخل بقوة في هذه الحالة. ثانيا :سيكون من الواضح جدا ان اصابع الاتهام تجاه ال.ف ص ائل وقادة الح. ش.د وربما سيلاحقون او يستهدفون . ثالثا : وفي ظل هذه التداعيات ستكون هناك مواجهات غير متكافئة بين التحالف الدولي والفصائل مما يؤجج الوضع الامني العام ويربك الاستقرار.  رابعا : تدخل السعودية على الخط بعد ان اوقفت مفاوضاتها مع ايران واشترطت عليها ان تتدخل في وقف نشاط  الفصائل والحشد والتاثير على الحوثين لايقاف قصفهم للسعودية وايقاف نشاط حزب الله والفصائل في سوريا  لتعاود المفاوضات . وما نخشاه ان الامور ذاهبة الى ما لا يحمد عقباها اذا لم يكن هناك دعوة للهدوء والحكمة والعقلانية  سيكون الملف  العراقي بيد مجلس الامن الدولي وبمتابعة امريكية لينقلب الوضع راسا على عقب او الذهاب لحكومة طواريء او انقاذ وطني.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك