المقالات

لهذا يبغضون الحشد..!


  نعيم الهاشمي الخفاجي ||   مؤسسة الحشد هي الجهاز الأمني الوحيد الذي لم تقوم قوات الاحتلال في الإشراف على تأسيسه وإنما أسس في أيادي عراقية شريفة من ضحايا فلول البعث وهابي، لذلك هم المقاتلين الأشداء لفلول البعث وهابي والقوى الداعمة لهم من الإقليم العربي أو الدولي الطامعة في نهب خيرات العراق وقتل أبنائه. قوات الحشد غير خاضعة للمحاصصة القومية والمذهبية التي تسمح لعصابات فلول البعث للدخول إلى قوات الحشد، يشكل الحشد أحد القوات الأمنية العراقية البطلة التي تكافح الإرهاب، فقد أعلنت خلية الإعلام الأمني، ليوم الخميس المصادف 14/10/2021، إلقاء القبض عصابة لتزوير المستمسكات والتصاريح الأمنية وشهادات الوفاة لعناصر داعش في محافظة نينوى. وذكرت الخلية في بيان أنه «وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة، تمكنت معاونية الاستخبارات والمعلومات في الحشد الشعبي من تفكيك والقبض على شبكة تزوير في محافظة نينوى». وأضافت أن «قوة من قيادة نينوى لهيئة الحشد الشعبي ومفارز من مديرية الاستخبارات العسكرية في معاونية الاستخبارات والمعلومات، وبعد استحصال الموافقات القضائية، شرعت بتنفيذ واجب في مدينة الموصل، أسفر عن إلقاء القبض على عصابة مكونة من ٤ متهمين يقومون بتزوير المستمسكات والتصاريح الأمنية وشهادات الوفاة لعناصر عصابات داعش الإرهابية، فضلاً عن تزوير سندات العقار والعقود المرورية وإجازات السوق، وضبطت بحوزتهم أجهزة حاسوب وكاميرات تصوير وذاكرات خزن وهواتف نقالة وعدد كبير من الوثائق المزورة.  نعم عصابة أكيد مرتبطة مع واجهات فلول البعث السياسيين هدفهم من التزوير شمول قتلى الإرهابيين في قرارات مؤسسة الشهداء والسجناء السياسيين ليتم صرف رواتب إليهم من ميزانية الدولة العراقية، وتزوير السندات مخصصة للاستحواذ على بيوت المسيحيين والشيعة والايزيديين، كل إتهامات فلول البعث التي تطلقها ابواقهم الإعلامية في أكاذيب التهجير والتغيير الديمغرافي هي من تنفيذيهم وتمثل أفكارهم ومعتقداتهم وأساليبهم القبيحة، وبسبب تماسك الحشد نرى أن هذه المؤسسة الأمنية قوات الحشد مستهدفة من فلول البعث والعربان وكل من هب ودب ومن المغفلين والسذج والامعات من ابناء مكوننا الذي يكثر به الجهلة والسذج والحمقى بسبب ضعف بيئتنا المجتمعية وبساطتها التي باتت مخترقة من كل أعدائنا.   نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي  كاتب وصحفي عراقي مستقل. 15/10/2021
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو حسن
2021-10-16
احسنت وصدقت بكل حرف والله لولا الحشد المقدس لما بقي العراق
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1639.34
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 400
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
عبد الله ضراب : ذلُّ السّؤال في أهل اليراع بقلم الشّاعرعبد الله ضراب الجزائري إلى الشّعراء والكتّاب والشّيوخ الذين كرّسوا ذلّهم ...
الموضوع :
كلمات إلى زينب سليماني
مواطن : مع هذا القرار ....... انتشر اخيرا فيديو لطفل في الاول الابتدائي والمعلمة اثرت تصويره على تهدئته لم ...
الموضوع :
التربية تبحث جملة موضوعات "مهمة"
مواطنة : عظم الله اجوركم ...
الموضوع :
ألقاب الزهراء(ع) تعكس مكانتها وتبيِّن تقصيرنا!
اياد عبدالله رمضان حسين علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابي موظف عنده خدمه بالخمس وثلاثين سنه قبل داعش طلع للتقاعد وكان ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
رسول حسن نجم : ليتنا نستفيد من التجربه الايرانيه وليت سياسيينا ومنظرينا يأخذوا هذه المسأله بجد ولا يألوا جهدا فيها لان ...
الموضوع :
إيران صراع مع الاستكبار لَن ينتهي، وضمانات البقاء هيَ القوٍَة
رسول حسن نجم : توضيح اكثر من رائع.. فعلا مشكلتنا الان هو عدم تمييز العدو من الصديق من قبل الكثيرين مع ...
الموضوع :
خذ الحكمة ولو من أفواه المنافقين..!
رسول حسن نجم : والله كلامك هذا في وسط الهدف ولم ارى فيه حرفا واحدا زائدا او انشاء وهي والله الحقيقه ...
الموضوع :
امريكا دولة مارقة لاتسمح باستقرار البلد !!!
الدكتور مسلم شكر : بارك الله فيك اجدت واصبت كبد الحقيقه ...
الموضوع :
كذبة حب الوطن..!
علي عبدالامير : الذي ينكر ما ورد بالمقالة عليه ان يقراء التاريخ ويدرس الجغرافية … اما تقول ان العراقيين اكديين ...
الموضوع :
من هم عرب العراق الحقيقيون
رسول حسن نجم : لافض الله فاك وجزيت خيرا.. فالشهادات(لاسيما في عراقنا الجريح) اصبحت مكمله للبدله الراقيه وباقي مستلزمات القيافه ولقد ...
الموضوع :
الشهادة العلمية والفخرية..هوس وموضة وأبتزاز 
فيسبوك