المقالات

الطماطة في زمن الزلاطة..!

1619 2021-09-03

 

د. حسين فلامرز ||

 

   كم هو رائع أن يتم إعتقالك على أيدي السلطات الدكتاتورية! وماأجملها من ميتة ويتم إعدامك على أيدي من حاول قتل أطفالك وعائلتك وسلب كرامتك!

 هكذا كنا ولازلنا واضعين أعيننا صوب سماء الرحمة وآملين ببلد حر وشعب يعيش كما تعيش الشعوب الحرة الكريمة. منذ أن وضعت الحكومة الحالية أوزارها ونحن نعيش حالة من الهيجان والفوضى السياسية التي جاءت لتكمل فوضى تشرين الأسود الذي يدعي الكثيرين من الفارغين عقليا أنهم جاءوا برسائل اصلاح وغيرها من الامور !

وكلنا يعرف بان ما مورس من أفعال شنيعة وتعدي على الممتلكات و قتل البعض للبعض ليس الا سيناريو سقط فيه من لايدري الى أين المسير، و آخرون ممن غرتهم اللعبة وحاولوا أن يفوزوا بكل الكعكة.

 الحكومة الرشيدة التي بدأت تطبيق قرارات رفع التجاوزات التي أفرحتنا جميعا لكونها ستعيد شكل الحياة الحقيقي الذي يسمح للعوائل أن تعيش حالة طبيعية  وتعيد الينا صورة الشوارع العراقية الواسعة والزاهية وبالتالي تحسن من الخدمات لان ذلك سيوفر الكثير من الماء والكهرباء!!

ولكن أن يحدث ذلك بهذه الصورة التي تشبه الزلاطة من حيث الخلط وعدم وجود خطة حقيقية لتغطية كل التجاوزات وذلك قياسا بما هو موجود على الارض من عاملين واليات وغير ذلك من الموارد البشرية المطلوبة لاكمال المشوار. جرف الاراضي والبيوت والشوارع دون رحمة في رقعة محدودة جغرافيا و محصورة ولفئات شعبية محدودة تم غلق المنافذ الحدودية عليها يمثل لعبة كارثية من أجل إزهاق أرواح الاحرار وجعلهم ينتفضون على أنفسهم وقد نرى في القريب العاجل مخيمات لتوانيا مليئة بهم!!!

 وبالتأكيد هو هذا المطلوب! أ، الضغط الحاصل على المحافظات الجنوبية من تدمير للبنى التحتية من خلال فوضى تشرين التي استهدفت القادة العسكريين ومدراء الدوائر واخيرا القضاة، ماهو الا دليل واضح ان المسرحية مستمرة بالضغط في جميع الاتجاهات وآخرها غلق المنافذ الحدودية مع الجمهورية الاسلامية في ايران و منع استيراد مواد مهمة لها علاقة مباشرة بالحياة اليومية للمواطن الجنوبي.

 لقد خسر التجار اموالهم وسقط المواطن صاحب الاجر اليومي في مقصلة الميتين الف دينار والسحب! ليخرج علينا العلامة الاسطوري المستشار المالي للسيد رئيس الوزراء ويصرح " توصلنا الى نظام ضريبي عادل"!!!

 أي مهزلة هذه في بلد يدفع فيه المواطن مبالغ للسحب الكهربائي وبعضهم يشتري تانكر الماء مضافا لكل ذلك خطوط النقبل المدرسية!! ليظهر لنا العبقري بنظام ضريبي عادل!!!

عندما قلت الزلاطة فاني اعنيها!!

لان العراق يتشكي من شحة الطماطة!! تصور زلاطة من غير طماطة!!

والان الحكومة الموقرة التي تنظم المؤتمرات الدولية وتعفي الوكالات الاعلامية من الضرائب وتخفف عليها ماهو ممكن لانجاح عملها! اليس المطلوب منكم ان ترحموا الناس قليلا! فقذ بدأت الهجرة من جديد! نعم كانت هناك هجرة واضحة في زمن النظام البائد لعنة الله عليه لجرائمه النكراء!

ثم بدأت الهجرة العكسية وعاد اكثر من 90% من المهاجرين! الى ان شرفتونا بحضوركم سيادة الحكومة الجديدة وبدأت الهجرة من جديد وبطرق جديدة!

الان جاءت لتوانيا لتتسيد المشهد علما أن العراقيين يستعملون كل الدول و في كل وقت! ياحكومة الزلاطة اسمحوا للطماطة بالمرور !

ــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك