المقالات

إزدهار التجاوزات

1922 2021-09-01

  خالد القيسي ||          حقيقة مؤلمة ، الصراع بين الحق والباطل في التجاوزات الحاصلة في البلد  تشابكت الظروف في زمن يبدو طويلا لانسان يحياها في ضيق وتصبح جحيم لا يطاق ، ويصعب الخيار في ان لا يلوح أمل لتخفيف الألم الذي يقرضنا ، ولم نتواصل مع الناس للخوف من المجهول . نقضي الوقت في مقهى لفرصة أو البيت قهرا ، ونعيد نتنفس آلام نفس معذبة بنبرات عاطفية ، لتجربة  18عشر عاما حبسنا نصفها في الانتظاران نكون مجتمع آخر بالتخلص من اشباح وآثار الماضي ، بل اصبحنا خارج الحياة ، ولم نعد نرى شيئا في النصف الآخر ، وهل يستمر الحال كذلك بان يجانبنا الحظ في الحكومات المتعاقبة ، الملكية ،وجمهورية قاسم ،وحكم الاخوين ، وآشباح الدكتاتورية وطغمة البعث ، والفوضى الحالية !! الظاهر لم نخلق لنكون مطمئنبن ونسعد في مرحلة ما سبق وما لحق.    كان دولاب الحياة يدوربقانون البشرية بسرعة للآخرين ونحن واقفون لا نستطيع تغيير اتجاهه ، أو التقدم ببطأ وانما نسير في طريق الوهم ومبررات الهروب من الواقع الذي نحياه ، نخدع بالمظاهر كالانتخابات في ان تستقر الحالة ونطمئن نعود الى حياة هادئة لم نعهدها  ، لم يعد ثمة شيء مخفي فيها والشك يأكلنا في عودة الوجوه الضالة نفسها من خلال صور ونشرات تملأ الحيطان والشوارع لمكانها السابق ، بما يمثل صدمة ان نبقى في هاوية الأسر والحيرة ، بتشويش التجربة ورابطة الوطن التي تجمعنا كنى نتمنى ان تكون مختلفة لسنوات حرمان مضت. نحن جيل  ( كتب عليه أن يحارب ويتألم ) وضعتنا الحياة  في امور صعبة جدا لا نستطيع مغادرتها فلدينا قيم نتمسك بها ولا نستطيع التخلي عنها ، وهي خسارة وصعوبة من ان نرسم مستقبل واعد وجديد في واقع يتفاقم به القلق والتوتر والضيق ، والمخاوف على مقربة منا في مناخ أكثر درامية من الفاقة والعنف ! سأحكي واحدة منها ...مبان مهدمة ، ارصفة مهملة ، سيارات كبيرة معطلة مركونة في الشوارع الضيقة ، الارصفة تختنق بسواتر مهلهلة ، مستسفيات قديمة تكتظ بالفقراء دون دواء !،مدراس ابنية مهجورة  فر منها التلميذ والاستاذ ، محال تجارية عشوائية ، زراعي الى سكني ، اراضي مثمرة تحولت قاحلة ، تشويه للتخطيط العمراني لبغداد بخاصة والمحافظات عامة.  وحدها مزدهرة .التجاوزات ولا مثيل لها !!! ، العشوائيات على المساحات الخدمية والارض الزراعية ، نهب المال العام من اصحاب القرار، الوزارت ملك خاص للاقرباء والاصدقاء والورثة ، تمليك دور حكومية لشاغليها في المنطقة الخضراء ،والاهم اصحابها لا تقبل التوبة في رفضها وتصر على ضررها . اي سعادة تعيشها العائلة العراقية وهي تشهد هذه التراكمات وغياب القانون ، والمكان أشبه بمنطقة عسكرية ، اطلاقات نار في المآتم والاعراس ، عشائرية بعضها انحرف عن تأثيرها الاجتماعي ، اهمال حكومي وتقصير متعمد والذاكرة مثقلة بسلبياتها في التعامل مع الفرص المتاحة لها من أموال هدرت وسرقت ، وقرارات همشت   ، وكفى القوى ( التي تسمى ) سياسية مناكفات كبلت يد إصلاح الحال والمستقبل . 
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك