المقالات

شيعة العراق تتعرض للإبادة من قبل آل سعود ومرتزقتهم الوهابية والصدامية /1

468 2021-07-22

 

مهدي المولى  ||

 

 نعم آل سعود وكلاب دينهم الوهابي  أخذوا على عاتقهم تنفيذ وصية معاوية بالنسبة  للعراق والعراقيين كان مخاطبا مجموعة من أنصاره ومؤيديه ( لا يستقر أمر العراق لكم إلا إذا ذبحتم  تسعة من كل عشرة من العراقيين وما تبقى منهم أجعلوهم عبيد وجواري) وعلى هذا الأساس  تأسست دولتهم أي دولة آل سعود وتأسس دينهم الوهابي الوحشي.

ومن هذا المنطلق انطلقوا ولهذا الهدف تحركوا  لهذا جعلوا من أنفسهم   بقر حلوب وكلاب حراسة لإسرائيل وأمريكا مقابل حمايتهم وتغطية مفاسدهم وجرائمهم بحق أبناء الجزيرة والخليج والعرب والمسلمين والناس أجمعين.

 منذ ان تحرر العراق من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية  معاوية على المسلمين  وكانت شديدة على العراق والعراقيين من بيعة حكم الفرد الواحد الحاكم الواحد  منذ عودة العراق الى أهله منذ أطيح بعراق الباطل الذي أنشأ في عام 1921  وأنشأ عراق الحق  في 9-4-2003 بدأ آل سعود التحرك  لتنفيذ وصية معاوية.

فحكموا على العراقيين بالكفر والردة والخروج على الشريعة والدين لأنهم رفضوا بيعة العبودية بيعة معاوية التي حاول الطاغية المقبور تجديدها ولكن الشعب قبره وقبر بيعة الذل والعبودية وكل من يدعوا اليها  وشعر العراقي لأول مرة انه عراقي حر إنه إنسان وهذا يعني بداية ثورة الشعوب العربية والإسلامية لقبر  بيعة العبودية وقبر من أسسها وكل من يدعوا اليها.

فجن جنون آل سعود وكلابهم الوهابية  والصدامية واجتمعوا وتوحدوا وقرروا ذبح العراق وذبح العراقيين ورفعوا شعار لا شيعة بعد اليوم وأعلنوا غزو العراق  بعد ان وجدوا  الحواضن والمجموعات التي تستقبلهم  وترحب بهم من عبيد وجحوش صدام الذين  فتحوا لهم أبواب بيوتهم وفروج نسائهم وبدأت عملية إبادة لا تذر ولا تبقي شي  بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية  كما إن نبيهم أمرهم بتدمير كل شي كل رمز حضاري وعلمي وجمالي وتدمير مراقد أهل البيت ومحوها كما فعلوا في الجزيرة  وذبح كل من يقول اللهم صلي على محمد وآل محمد. 

الكثير منهم اي من كلاب ال سعود الوهابية والصدامية تجاوزوا وصية نبيهم معاوية التي تقول ذبح تسعة من كل عشرة.

وقرروا ذبح عشرة من كل عشرة لهذا ذبحوا الأطفال الرضع والنساء والمرضى والشيوخ ولم يدعوا أحد  من العراقيين وخاصة اذا كان شيعيا  فكانت الأسيرة الشيعية تغتصب أمام ذويها ثم تحرق وكان عدد الشيعيات اللواتي اغتصبن أمام ذويهن ثم حرقن أكثر من 600 امرأة  في مدينة تلعفر فقط.

واعتقد آل سعود ان الوضع أصبح ملائم لاحتلال العراق  لهذاأجرت واشترت الكثير من المرتزقة من الكلاب الضالة ومن المتخلفين  عقليا من كل بؤر الفساد والرذيلة وأرسلوهم نحو العراق على أساس  باب الجنة في العراق ومفتاح بابها هو ذبح عشرة فما فوق من العراقيين واغتصاب عشرة فما فوق من العراقيات  هذا ما كان يعتقده الكلاب الوهابية وما كان آل سعود يغذون عقول هذه الكلاب الضالة بعد مزجها بالدولارات التي تمنح لكل كلب وهابي او صدامي.

 وبدأ الهجوم الوهابي الصدامي الوحشي  وتهيأت  الحواضن  التي أسسها دواعش السياسة في العراق أي جحوش وعبيد صدام باستقبال هذه الكلاب الضالة الدواعش الوهابية   وبدأ تنافس شديد بين جحوش صدام في شمال العراق وبين عبيده  في استقبال  هذه الكلاب الضالة والترحيب بهم حتى إنهم تمكنوا من احتلال ثلث العراق بدون أي مقاومة تذكر وحاصروا بغداد والنجف وكربلاء بل كادت بغداد والنجف وكربلاء تحت سيطرتهم  وأرسلوا برقيات التهاني الى آل سعود بأن ما كنتم تتمنونه أصبح حقيقة وتحقيق وصية معاوية أصبحت ممكنة وسهلة انها مجرد ساعات ويصبح العراق ضيعة من ضياعكم والعراقيين  عبيد من عبيدكم.

وجاءت صرخة المرجعية بالفتوة الربانية التي دعت العراقيين الى الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات تلك  الفتوى التي أيقظت الجماهير الحرة وجمعت شملها فأسرعت الى تلبيتها وشكلت الحشد الشعبي  الذي التف حول قواتنا الأمنية فعاد اليه  قوته المنهارة وثقته بنفسه التي تزعزعت  الجدير بالذكر ان الذي أطلق على الفتوى التي أصدرها المرجع الديني الأعلى ( السيد السيستاني) هو مرشد الثورة الإسلامية الإمام خامنئي  فتطوعت ايران شعبا وحكومة للدفاع عن العراق والعراقيين وهكذا سجل العراقيون اكبر وأعظم نجاحات وانتصارات كانت أقرب الى المعجزة الى الخيال منها الى الأمر الواقع   وكان كل ذلك يعود  الى :

·        المرجعية الدينية الحكيمة والشجاعة

·        الحشد الشعبي المقدس

·        تطوع إيران حكومة وشعبا للدفاع عن العراق والعراقيين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك