المقالات

قصص لا تنسى..وكلما مر الزمن زاد الوجع

238 2021-07-02

 

✍🏻رجاء اليمني ||

 

على كل شخص في هذه أن يبدأ اولى الخطوات في درب الحياة ليكون له قصة مثل قصص الحياة.

فينطلق بكل أمل ولكن عند فقد إنسان غالٍ لا يستطيعون التعويض ولو وجد ألف شخص .

فينطلق ويسكن الألم في قلبك ولا يوجد في العالم قصة تشبه معانته

فيكون الشخص  وحيداً. فيا ترى ما سبب هذا الألم؟ فهل يوجد عدالة في الحياة؟

 ابحثوا عن الإجابةولتجدوا أن سبب ذلك هو أفعال الناس الشريرة التي أدت إلى  نزع العدالة والرحمة من الأرض.

ومن بعض تلك الأفعال القسوة في القلوب التي أصبحت أكثر قسوة من الحجاره

 ام أن نجعل سبب الألم شخص ما، وسبب المرض شخص آخر  وسبب المصائب شخص ثالث. فذلك بسبب ثقافة مغلوطة؛ فضاع الحق في فكر هؤلاء الناس. والأدهى من ذلك تصديق الوهم بأن المصائب متعلقة بشخص معين، وينكرون قدرة الله وحكم الله وأفعال القدر

وبذلك يقعون في الشرك !!!!

وبذلك يقع الظلم وينتج عنه الألم ويزداد عبر الزمن.

فمهما مرت الأيام نتمنى أن تعود القلوب مثلما كانت ولكن يظل هذا الجرح عائقاً  لكل سعادة الدنيا.

وتتساءلون لماذا منعت قطرات مطر السماء؟ اليس ذلك بسبب مظالم العباد؟؟؟

لذا فقد ربط الله نزول المطر والرزق وحتى الإنجاب بالإستغفار في قوله تعالى : {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} (نوح-12)

هناك أفعال العباد التي  قلوبهم أشد قسوة من الحجارة. وكيف يتعاملون مع اليتيم الذي تُرِك في مفترق الطريق خوفا من تحمل المسؤولية ونسوا أن هناك في السماء عدالة ومعين.   {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} (الضحى-11)

وهناك العدوان الذي أكل الأخضر واليابس، وكما أن هناك. من لا يمتلك  الاخلاق والحياء والغيرة والرجولة.

وأصبح الفقير يموت على أبواب الأغنياء.

واصبحت البيوت مقابر لعزيز النفس.

أصبح من أرد فضح الفساد والفاسدين أشار له بالبنان بانه ذراع للعدوان

وان تحرك احد  حتی يقاوم تنتظره أسماك القرش من البشر التي تحاول واد هذا الضوء والأمل.

ولكن نقول أن الحياة مثل نبضات القلب فعندما تتوقف نبضات القلب تتوقف الحياة.

ايضا هناك مستنقعات في الحياة فيجب أن لانقع  فيها وأن نتجاوزها؛

   وبذلك سوف يسمح للمطر بالهطول. فمقاومة الظلم والفاسد واجب، ولكن عن طريق أساليب مشروعة. وبذلك ننادي كل الأحرار والشرفاء أن تجتمع كل الأيادي ونقف صفاً واحداً ضد الفساد. وهناك أمل في رفع الخوف والوقوف بقوة ضد الفساد والفاسدين بالوعي وقوة حتى تسقط أقنعة الشيطان وترفع شعار " هيهات منا الذلة" الذي هو شعار عدالة السماء.

والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك