المقالات

ثمن المعرفة (القراءة ام المبادئ ام المال) ..يرادلها صفنه 


 

محمد فخري المولى ||

 

استيقافات الحياة كثيرة وخصوصا بعد اكثر من ثلاثة عقود من العمل والبحث العلمي والخدمة العامة ويزداد الامر عندما تكون هذه الاستيقافة وانت تنظر  لها اجتماعيا ومهنيا ، بعد عام 2003 انطلقت بطريق التصحيح طريق الابحاث فكانت سلسلتنا البحثية أبنائنا والتربية بمختلف مفرداتها ، بحلول عام  2008 بدأت بدراسة السلوك الوظيفي

لموظفي الدولة والفئة المستهدفة الهيئات التعليمية التربوية ضمن مشروع ستراتيجي خطة تطوير للمعلم العراقي من خلال مشروع قانون الخدمة التربوية النسخة التي اعددتها شخصيا وقدم لمجلس النواب بتنويه البحث بدعم شخصي وبمساندة عدد كبير من الزملاء والزميلات الذين أدين لهم بالشكر والتقدير لاثرائهم البحث بفيض قلوبهم اولا و الكم الضخم والهائل من المعلومات والبيانات الشفاهية والمكتوبة لأدق التفاصيل المهنية المهمة ، أضفنا للبحث فيض اخر من العلم والمعلومة عن الجانب الإداري فكانت الصورة متكاملة عن عمل الهيكل الاداري للدولة التي كانت حاضرة امام ناظرنا بكل نقاط القوة والضعف بمواضع التصحيح القانوني والاداري والتي تكاملت مع كل تشريعات الدولة المرتبطة بالموضوع بل قومت وعضدت الكثير وطالبت بالغاء عدد اخر ، لتكون اللمسة الاخيرة جوهر البحث الفئة المستهدفة تطوير واثراء المعلم وهو مسمى عام كل الهيكل التعليمي بوزارة التربية وبتكامل مع وزارة  التعليم العالي والبحث العلمي

ولابد من الإشارة الى وجود هيئة استشاريه من عشرة منارات قامات علمية وادارية ،

لهم الكثير من البصمات المهمة لاثراء البحث فكانت الخلاصة مشروع قانون الخدمة التربوية للهيئات التعليمية والتريوية والإدارية ، قدم لمجلس النواب كمشروع للجنة التربية والتعليم مجلس النواب ضمن ستراتيحية التربية والتعليم لعام 2015 وابدل بعد فترة من حيث الإقرار بقانون حماية المعلم لانه اعتبر بدون تبعات واعباء مالية ومرحلة ما بعد 2014 جل القوانين تبتعد عن الجنبة المالية .

لنعود لصلب الموضوع ،

انت ترسم وتخط بقلمك وافكارك طريق السلوك الوظيفي المثالي لمسار موظفي القطاع العام أو الوظيفة العامة لدولة لتكون الخطوة التالية كل العاملين بالقطاعات الأخرى الخاصة والمختلط . 

اول الطريق فهم واستيعاب عبارة التنظير يحتاج ضمير مستيقض وقدرات توصيف من أجل الجميع للابتعاد عن المصادر تغذي الكراهية للأخر ، لذلك يجب أن تتجرد من كل شيء شخصي او مفردة او تفصيل بطابع فردي لأنك ترسم طريق لتطوير وإعداد الاجيال الحالية وتهيئة الاجيال القادمة.

هنا اود الإشارة أن كل من التقيتهم من جهابذة القانون والتشريع ذكرو لنا عبارة مهمة ان ماتنظره من تشريعات شرعت بلمسة فلان لانه صاغه ليبقى بموقعه او لبقاء النهايات عند جهة محددة وان اضطرو الى تشريع بضغط معين ستكون هناك كلمة تحتمل اكثر من تفسير لتعطل عمل ما تم إنجازه ، نحن هنا نتحدث عن  موظفي القطاع العام وبتسليط الضوء على العاملين بالمؤسسة التعليمية والإدارية الحالية والقادمة ، هنا اود الإشارة الى بعض العبارات التي كنت أسمعها منذ بداية المشوار ومنها بل اهمها ( ابو الأحلام الوردية ) ، هنا اشير بل اردد بثقة وإصرار وثبات وتجرد

اني سعيت بكل ما أوتيت من سعي على مختلف الاصعدا بل تخليت عن كثير من المكتسبات الشخصية التي لو ركبت الموجة لكنا ممن يعمل الان بالصف الأول ، ولكن طبعا سنكون كما يردد على من يعلم الفضيلة ولا ينفذها لأنها ستمس مصالحة الشخصية ( ابواق او وعاظ السلاطين ) ، هنا اشدد

 سعينا بقوة ليكون المشروع حيز التنفيذ برغم العقبات والتيه الإداري ، بخلال خمسة اعوام من الجهد جعلناه يصل إلى اروقة مجلس النواب ليكون جاهز للتشريع .

هذا من جهة  لكن بعد عقد ونيف من الخطوة الأولى إلى اليوم ، اعترف ان صاحب مقولة الأحلام الوردية صدق وكان يتحدث عن حقيقة

ان جل أصحاب القرار يرفض التغيير لانه ببساطة إنهاء لوجوده او من بقاء جهة ، هنا نتحدث عن وجهة نظر بالاتجاه الأخر من الامر .

خلال هذه الفترة وانا انظر الى السلم الوظيفي الإداري وجدت امرين يتم السعي لهما الجميع

الاول المال

الثاني المنصب او الرقي الإداري

لابد من الإشارة هنا ان جزء مما يحدث نتيجة وجود بعض القوانين الوضعية التي شجعت وحفزت على ذلك .

أما من تبقى من المنظرين من امثالنا ليس لهم سوى المبادئ التي أصبحت عبء على اصحابها لانه ببساطة شديدة قد وضع الشخص غير المناسب بالموقع المناسب وما يلفت النظر ان  كل شخص او موظف له تفسير للمبادى والحدود السلوك الوظيفي والشرعية للعمل واستطيع ان أجزم ان هناك الان الكثير من له القابلية على اخذ الراتب الوظيفي دون أن ينتج او دون عطاء والادهى والاعظم ان يستغل وظيفته لحسابه الخاص بل أحيانا يعتاش على أضعاف المؤسسة التي يعمل بها ، لذلك عندما تسمع ان إنتاجية الموظف عشرة دقائق او خمسة عشر دقيقة لا تستغرب  لاننا نتكلم بعمومية لا خصوصية .

هناك مشكلة حقيقة الان بالبناء الاجتماعي لان بعض المفاهيم الطارى امست الان قواعد جديدة بالمجتمع فلا وصمة اجتماعية ولا شعور بالذنب ولا قصور وتقصير الا بموضع واحد هو جمع المال ليتجسد بسلطة مجتمعية إدارية سياسية تنفيذية بدون أن ينظر للاصل من أين لك هذا ، تحول اجتماعي مهم يجب النظر اليه بجدية وتجرد وبموضوعية فلا تدرج علمي ولا رقي اجتماعي ولا مواقف انسانية يمكن ان تكون الند للمال ببيئة مجتمعية تقبلت أصحاب المال ورحبت بنفوذهم بل قدمتهم بثيمة تعلو شأننا عن أي تفصيل اخر .

هذا ما نعانيه ويعانيه الكثير ممن هم لا يستطيعون تغيير مبادئهم لذلك نردد لمن سعى لنفسه فقط.

انظر ولينظر كل من حولك  للمستقبل جيدا .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك