المقالات

إيران والعراق لا يمكن الفراق ..


 

مازن البعيجي ||

 

مقولة انتشرت قبل مايقارب الثلاثة أعوام عندما كانت بعض الظروف الطارئة التي تحيط بمراسيم الزيارة الاربعينية التي تواجه تحدي وأزعاج أمريكي وعملاء في الداخل العراقي! لما يشكّل نجاحها سنويا خطرًا على أمنها والمخططات ، عندما أُشيعَت مقولة أطلقها الجانب الإيراني المهتم بالجانب الإعلامي فيما يخص زيارة الأربعين التي لها في الجمهورية الإسلامية الإيرانية صدى واهتمام استثنائي وتحشيد يتصل بعمق الشعارات التي تُطلَق في موسم "زيارة الأربعين" من كل عام من شهر محرم من قِبل فريق متخصص بمواكبة الحدث عبر الإعلام الحسينيّ المُناطة به مهمة اختيار اعمق الشعارات المعبرة والتي تتصل بنوع التحدي في كل عام فكانت يومها عبارة:

(إيران والعراق لا يمكن الفراق)

وفعلا بعد أن انتشر هذا الشعار العميق والهادف في أرجاء البلدان، بدأت الأذهان تنشدّ إليه، والنفوس تتأثر به وسرعان ما تلقفته مطابع المؤمنين في العراق لترفعه شعارًا خاص لمسيرة ذلك العام ، وقد رصَدتُّ من خلال خدمتي في طريق مسير الزائرين ذلك التركيز العظيم من قبل الإعلام المركزي الحسيني الإيراني على هذا الشعار حيث تعدد نوع اظهاره على شكل راية وصورة على ظهر الزائرين وعلى شكل عصابة على رأس السائر نحو الحسين "عليه السلام" .

وكان ذلك الشعار الهادف في تلك الأربعينية المميزة قد شكل ضمادًا لجروحٍ نكأها الأعداء بقصد بث روح  التفرقة والعداء بين الشعبين المسلِمَين، بتناغمٍ مع مَن في الداخل العراقي من بعض السنة وبعض الشيعة فاقدي العقل والبصيرة لما يحوك لهم الأعداء، بعد أن عطّلوا دور التفكير في هدف وقيمة ما تعنيه خدمة الحسين "عليه السلام" على مستوى نيل الأجر العظيم والثواب الجزيل على المستوى السياسي والمقاومة وبث بركات الروح الحسينية في بلاد المقدسات

وهذا الشعار "إيران والعراق لا يمكن الفراق" يحمل في عمقه عقيدة الحسين التي هي داء كل دواء وتهديم كل المخططات ، ومن هنا يأتي التركيز من قبل الإعلام الإيراني على لسان اكبر شخصية رفيعة القدر كالامام الخامنئي المفدى نزولًا الى أصغر مكلف واعٍ وبصير يعرف ما يمثّله هذا الشعار الذي يُرعب الأستكبار والسفارة الأمريكية ومن يتبع لها شخوص او احزاب او فضائيات للحدّ الذي سعَوا جاهدين على طعنه وتشويهه ونحن  نسمع آنذاك تلك الطعون والتحريف الإعلامي العربي القذر في النيل من قدسية زيارة الأربعين وما عبّر عنها من أنها مكان لارتكاب المفاسد الأخلاقية وغير ذلك. (إن هم إلا يفترون)

وما تناول الرئيس "رئيسي" هذا الشعار والتركيز عليه في خطابه بالذكرى الأربعينية لخير شاهد ودليل على قوة المعنى المعبّر المراد تحقيقه رغمًا على الجهلة وأبناء الرفيقات ومن أودع عقله في بالوعة القذارة السعودية الوهابية التي تحارب الحسين وكل محب له وسائر على نهجه!

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 93.02
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.84
التعليقات
رسول حسن نجم : العراق وايران تربطهما عقائد ومقدسات ولايمكن الفصل بينهما والولايات المتحده تسعى بكل قوتها لهذا الفصل وهو محال.. ...
الموضوع :
صحيفة إسرائيلية: انسحاب بايدن من العراق..وماذا عن مصير (اصدقاء امريكا)؟
رسول حسن نجم : لعل المقصود بالعقل هنا هو الذكاء والذكاء يقسم الى ٢١٤ درجه وكل شخص يقيم تجربه ما حسب ...
الموضوع :
لا صدق في إدعاء أو ممارسة، إلا بإستدلال منطقي
رسول حسن نجم : تعجبني اطروحات وتحليل د. علي الوردي عندما يبحث في الشخصيه العراقيه ولكنه يبتعد عن الدين واخلاقياته في ...
الموضوع :
المستبد بيننا في كل لحظة؟
علاء عبد الامير الصائغ : بسمه تعالى : لا تنقطع رحمة الله على من يرحم الرعية السادة في مجلس الوزراء المحترم والموقر ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
رسول حسن نجم : ان الذين جاؤوا بالكاظمي الى السلطه هم من يتحمل مسؤولية مايجري فهو مجرد اداة لايحترمه الامريكان وهذا ...
الموضوع :
التواجد الاميركي في العراق..انسحاب ام شرعنة؟!
رسول حسن نجم : وماذا نتوقع من العشائريه والقبليه والعوده الى عصور التخلف والجهل وجعل الدين وراء ظهورنا غير هذه الاعمال ...
الموضوع :
بسبب قطع شجرة شخص يقتل اثنين من اخوته وابن اخيه ويصيب اثنين من النساء في بابل
رسول حسن نجم : في واقعنا العراقي المرير بدأ صوت الجهل والهمجيه والقبليه يرتفع شيئا فشيئا وهذا له اسبابه ومنها ١.. ...
الموضوع :
فتاوي المرجعية بين الدليل الشرعي وبين ثرثرة العوام
زيد يحيى حسن المحبشي : مع احترامي لمقام الكاتب هذا مقالي وهو منشور بموقع وكالة الأنباء اليمنية بصنعاء لذا وجب التنبيه ولكم ...
الموضوع :
أهمية ودلالات عيد الغدير
حيدر راضي : مافهمت شي غير التجاوز على صاحب السؤال والجواب غير مقنع تماماً وحتى لو كان غلاماً فهل قتل ...
الموضوع :
الخضر عليه السلام لم يقتل طفلا
نيران العبيدي : اضافة لما تقدم به كاتب المقال اضيف لم اكن اعلم باصولي الكردية الى ان عملت فحص الدي ...
الموضوع :
من هم الكورد الفيليون .. ؟1  
فيسبوك