المقالات

ما بين المطرقة والسندان

242 2021-06-17

 

✍🏻رجاء اليمني ||

 

مر علينا تقريبا سبع سنوات عجاف من حرب اقتصادية وحرب مباشرة وحرب ناعمة وباردة؛ ولا زالت اكبر تحدي لنا هو الجبهة الداخلية الذين يعكروا صفوه وأخلاق شبابنا وانتشار شبكات التواصل والنت ونشر الفساد الاخلاقي والمناظر التي تغضب الله ورسوله وتثير الشهوات لدي الشباب وانحراف الاخلاق والأعراف. وأصبح الأمر عادياً بالنسبة لهم، فاتقوا الله في الشباب.

 فالجيل القادم مسؤولية الجميع أولا من البيت الأم والأب. أين الرقابة المستمرة؟ أين الجلوس مع الإبن والإبنة والتوعية المستمرة والتذكير بأحكام الله والتذكير بالقرآن الكريم؟ أين الأم الذي تتحدث عن آيات الله وشرحها للأبناء كلام لايكلفك سوى دقائق معدودات ليجنب الأهوال والمصائب والبلاء.

فالأب هو القدوة. هو النور الذي يضيء الظلمة.

فكيف أنت تدق أبواب الناس وتتكلم مع بنات خلق الله وتنسى أن بيتك فيه نساء وأنك قدوة أولادك. فكيف تنهي الخلق  عنه وتأتي بمثله. عار عليك إذا فعلت.

  فإلى المعلم أقول مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ  فعندما يري المدرس نفسه أباً وكبيراً وارفع من أن ينظر إلى ما حرم الله تهون عنده شهوته.  فكيف تكون معلماً وقدوة  وانت عينك تنظر إلى المحارم  زاد الحصار وزاد الفساد تبحث عينك عن مايريح اعصابك وينسيك هموم الحياة فتقع في الرذيلة وتنسى أن هذه الطالبة إبنة  لك وانت القدوة.

 وإلى المدرِّسة أقول : كيف تدرسين الشباب والمكياج بالكيلو على وجهك والطلاء الملون على أظافرك. فهل انت عارضة ازياء أم أمٌ ومدرّسة. ألا تستحين من السن ومن المكانة؟ ما هكذا يتم البحث عن الأزواج

وإلى الإدارة أقول : انت تقودين السفينة. فمن ينصب نفسـه للنـاس إمامـاً؛ فليبـدأ بتعليـم نفسـه قبل تعليم غيــره، وليكـن تأديبـه بسـيرته قبل تأديبـه بلسـانه. فكيف يتم تجميع طلاب وطالبات الشهادتين في صف واحد؟

  كيف تسمحين لمُدرِّسة تدرس طلاب ثانوية وهي بشكلها كعارضة ازياءٍ؟ فأين الخوف من الله.

الطالبة والطالب يخرجان من البيت ويكونان امانة.  فكيف تخونوا الأمانة؟ ألا تخافوا الله واعلموا بأنه مطلع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

  اذا فالمسؤول الأكبر في ضياع الجيل هو مسؤولية الأسرة والمدرسة ووزارة التربية والتعليم.

نحن نكتب، نوضح، نشكي ونبلِّغ؛ ومع الأسف كل الشكاوي مصيرها الأدراج.  

فنحن ليس علينا التوعية في المدارس يقول أصحاب الكراسي من يغطون على الفساد والمفسدين.

فاتقوا الله

 

والعاقبة للمتقين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك