المقالات

حسجه..التزييف الاعلامي..!

2488 2021-05-16

 

قاسم آل ماضي ||

 

يمتاز العراقيين بالحسجه، وخاصةََ اهلنا في الجنوب والحسجه  هي الحكمة بالقول ببساطة ومنها مايكون على شكل طرفه وقد حملت هذه الحسجه الكثير من المضامين وحتى في زمن النظام المقبور حيث كان الكثير من الطرف تنسج لتحكي فساد ذلك النظام وظلمه؛ بل حتى قبل ذلك الزمان ومنها ماذكرني بأحداث هذه الايام ايام العز والانتصار حيث يحكى في احد الأزمان السالفة كان هناك أحد المبشرين للمسيحية أرسلته دول الاستكبار العالمي لحرف الناس عن دينهم الإسلامي واستغل ذلك المبشر فقر الناس وحاجتهم الى المال فصار يغدق عليهم بالمال ويحثهم الى تغيير دينهم والتنصر وقد ادخل الكثير منهم في الدين المسيحي حسب مافهم هو

 فأبرق رسالةََ الى من أرسله في هذه المهمه يبشره فيها بنجاح مهمته.

 فماكان من الاخير الا ان أتى بنفسه لكي يشهد ذلك النجاح والنصر حسب ظنه وقد عمد ذلك المبشر الى جمع كل انصاره الذين ظن انهم تنصرو وقد اجتمع اليه خلق كثير من اهل تلك المدينة واخذ يحدثهم عن الدين المسيحي وعن معجزات المسيح عليه السلام امام ذلك الزائر بكل زهو الانتصار وماان انتهى من حديثه حتى صدحت الأصوات وبدون تنسيق مسبق ولكن بنغم واحد وايقاع منسجم بصلاة على محمد وآله   وقادنا الى مافعلوه.

 وهذه القصه ذكرتني بأحداث اليوم وماشهده العراق من تظاهرة كبرى خرج لها ابناء العراق من كبير وصغير ولايوجد صغير في عراقنا الوفي كلهم قالو انهم جاهزون بل باتم جهوزيه لدفاع عن بيت المقدس وكل فلسطين امام هجمة الصهاينه الغاصبين بعد أن ظن الاستكبار العالمي انهم نالو من همة العراقيين وصارو يطبلون للتطبع بمساعدة الجهلة والخونة وعلى أعلى المستويات الذين  تصوروا و زينوا لهم أحلامهم المريضه والذين باعوا دينهم ووطنهم بذلك الورق الأخضر اللعين وظن الاستكبار العالمي ان العراقيين نسوا دينهم والتزامهم؛ واعتقادهم حين عمى الكثير

 من حيث عمدت تلك القوى الغاشمه بعد فشلها في ملحمة داعش المجرم الى الايعاز الى عملائها عبدة السفارات شن حرب اخرى ضد شعبنا؛

مجال التزييف الاعلامي بكل وسائله من خلال تجنيد مئات الجيوش الكترونية وعصابات الحرق وقتل العراقيين والاغتيالات وخلط الأوراق

 فجاء رد الشعب العراقي الأصيل لقول خسرتم وخاب مسعاكم وسقط عملائكم وارتدوا الى جحوركم مذعوورين  مخذولين من أن تنالو من أبناء السيستاني والمهندس من أبناء ذلك الإمام الذي قال يادنيا غري غيري أبناء علي ابن أبي طالب وايضاََ بصلاة على محمد وآل محمد

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك