المقالات

تعويضات "المغيبين والبعثيين " ومفخخاتهم قتلت أحلام الخريجين في الموازنة !

876 2021-04-14

 

حسين فلسطين  ||

 

ما معنى أنْ يكون حامل الشهادة عاطلاً عن العمل وما تفسير تزايد أعداد الخريجين دون أن يفكر المعنيين لأيجاد حلول ناجعة تنقذ مئات الآلاف منهم وما الغاية من الإهمال والتقصير الواضحين من قبل الحكومات الحالية و السابقة لشريحة تعتمد عليها البلدان المتطورة في رسم وتحديد مستقبلها بين بلدان العالم ؟

لا شك ان الشعور بالتهميش الاجتماعي والاقتصادي هو الشعور الوحيد الذي ينتاب هذه الشريحة المظلومة و أن ما ينجم عن هذا الشعور من أضرار اسرية واجتماعية ولد مشاكل كبيرة ومستعصية تنذر بكارثة لا تحمد عقباها خصوصاً وان الخريجون باتوا ينظرون لحالة الاهتمام المفرط بمن لا يستحق الاّ العقوبة وإنزال القصاص واجتثاثهم دون رحمة او خوف ويتسائلون بغضب عن مدى أحقية الارهابيين الدواعش والبعثيين بالتعويض ولماذا تقتل أحلامهم التي لا تتجاوز سقف الوظيفة ومرتب بسيط يعيلهم وعوائلهم التي تنتظر قطف ثمار  عقدين من زمن الدراسة والتعليم !

وما بين انتظار وطموح الشباب المعتصم من أجل حقوقه ، وصراعهم مع وحش الفقر الذي مزق بمخالبه أحلامهم البريئة وبين التأمل في إيجاد الحلول ، ارتفعت نسب البطالة لأقصى معدلاتها لتصبح اضعاف ما كانت عليه في السنوات السابقة لتتجاوز ما نسبته (٤١%) ايّ بثلاثة اضعاف عن ما كانت عليه في أعوام ٢٠١٠ و٢٠١١ و ٢٠١٣ والتي كانت أقصى نسبها (١١%) ، فوجئ هؤلاء الشباب بتقصير حكومي واضح و اهمال نيابي من قبل من تبنى وأصر على تمرير الموازنة بفقرات وبنود كارثية فضلت من كان لهم يد في قتل طموحاتهم وتسببهم بكوارث أمنية واقتصادية عليهم لأكثر من نصف قرن من الزمن كان عنوانها الحروب والحصار الاقتصادي !؟

لازالت جموع المعتصمين من الشباب الخريجين تتسائل بحيرة عن سبب عدم إدراج مطالبهم البسيطة في ظل إصرار بعض الكتل تضمين فقرات تعويض ما يسمى ب"المغيبين" اضافة لإدراج ما يسمى بمكافئة نهاية الخدمة للاجهزة القمعية الصدامية التي طالما تسببت بأفقار العراق وقتل شبابه بمفخخاتهم التي مزقت أشلاء العراقيين كما مزقت مبالغ حروبهم وتعويضاتهم الاقتصاد العراقي الذي لا زال يعاني من اثر الديون التي كبل بها جراء مغامرات البعث وتحالفه الوهابي الذي دمر قطاعات الزراعة والصناعة و عطل بفعل فوضويته وارهابه الاستثمار والتنمية في العراق.

نعم فقد قتلت تعويضات "المغيبين والبعثيين" الدواعش احلام الشباب الخريجين كما قتلت مفخخاتهم وبنادقهم تلك الأمنيات التي ظلت أسيرة الطغيان الصدامي وارهابه ونزواته بفعل انبطاح المتبجحين بالانتصار الوهمي من الكتل التي قاتلت من أجل تمرير موازنة عوضت القتلة المتهمين بالإرهاب و هملت مطالب الخريج العراقي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك