المقالات

انصفوا المحاضرين فهم ثروة وطن

1889 2021-04-05

 

وليد الطائي ||

 

عندما يتراكم الظلم يتسبب بهدم الأسوار كل الأسوار ، فلا تعتقد هذه الطبقة السياسية التي تربعت على عرش العراق منذ عام الفين وثلاثة وإلى اليوم ، إنها قادرة على حماية اسوارها وقصورها بشعارات جوفاء وجملة من الأقلام  المرتزقة التي تزيف الحقيقة ، فهذا وهم كبير ، فالظلم يولد ثورة عاصفة تهدم القصور باسوارها وحينها لا تنفع الشعارات الجوفاء ولا الأقلام المرتزقة وتهدم القصور على رؤوس قابعيها الظالمين ،أين أصبح الظالم المقبور صدام حسين وأبنائه وعائلته المشردة بين الدول ، وهذا جرى بسبب ظلمهم واجرامهم لفئات من الشعب العراقي العظيم.

 العراق يمتلك ثروات كبيرة ، تفقدها بلدان عديدة في الشرق الأوسط واليوم أصبحت هذه البلدان في مصاف الدول المتقدمة رغم أنها لا تمتلك ثروات العراق الهائلة ، على الحكام في العراق ان يلتفتوا إلى التأريخ العراقي قليلاً ،فهو تأريخ مليء بالثورات وأسقطت أنظمة ظالمة كثيرة على أيدي مطلقوا الثورات الشعبية الفقيرة التي تشعر بالظلم والتهميش والإقصاء.

 لذا أدعوا الحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي، إلى أنصاف المحاضرين هم ثروة وطنية للبلاد ، قدموا وسهروا وتعبوا وعانوا ، لم يحصلوا على هذه الشهادات الدراسية بسهولة بل جاءت بعد معاناة فيها تفاصيل مؤلمة وقصص حزينة وخسائر مادية انفقوها من أجل الحصول على الشهادة الدراسية لكي تكون لهم حياة محترمة في بلدهم ويخدموا أجيال المستقبل الصاعدة ، لماذا كل هذا التجاهل والاستخفاف بمشاعرهم وتضحياتهم كان يفترض بالحكومة ومجاميع المستشارين ان يجعلوا في سلم اولوياتهم قضية ومحنة المحاضرين ،انصفوهم وامسحوا دموعهم واعطوهم حقوقهم الدستورية، لا تتجاهلوهم العراق فيه خيرات وثروات وقادر على احتواء كل أبنائه انا اتضامن مع مظلومية المحاضرين .

 اتضامن معهم لأنهم أصحاب حقوق شرعية و وطنية  وأخلاقية، وكل عراقي صاحب مسؤولية سواء في الحكومة أو البرلمان او الصحافة ان يقف مع المحاضرين وينصفهم ويطالب بوضوح بانصافهم ، واردات منفذ حدودي واحد قادر على تغطية واحتواء كل المحاضرين في العراق فضلاً عن الواردات الهائلة الأخرى فلا تتحججوا بالواردات المالية العراق فيه خير مالي وفير ، وعدم أنصاف المحاضرين يعني خذلان لهم وعقوبة لأطفالهم وزوجاتهم وأمهاتهم، ادعوا كل الشرفاء الوقوف معهم ومساندتهم ودعمهم بكل السبل التي تعيد لهم الحقوق والإنصاف

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك