المقالات

نحن وإبراهيم..!

327 2021-03-17

 

حمزة مصطفى ||

 

الجميع شرقا وغربا, شرق وغرب, عند زيارة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان ورأس الكنيسة الكاثوليكية الى العراق (5ـ 8 ـ آذار الحالي) بإستثناء سماحة السيد علي السيستاني. الرئيس الفلسطيني الأكثر قلقا مما سمي خلال سنوات ترمب الأربع "صفقة القرن" التي كان يحلو له تسميتها "صفعة القرن" هو الوحيد ربما بين المشرقين والمغربين ممن التقط ماورد بشكل دقيق في بيان المرجعية بعد اللقاء بين المرجع الشيعي الأعلى وبين البابا.

لا أريد الدخول في تفاصيل بيان المرجعية عن اللقاء فهو منشور على غوغل لمن يود الإطلاع, كما لا أريد التطرق كثيرا الى مضمون الرسالة التي بعث بها الرئيس محمود عباس الى السيد علي السيستاني شاكرا إياه موقفه من القضية الفلسطينية. الرئيس عباس على حق مثلما كثيرين على حق ممن يخشون مايمكن أن يدخل  في باب المؤامرة الكلية على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. صحيح أن  ليس هناك جديد فيما يتعلق بكل مايتعلق بالقضية الفلسطينية منذ قيام إسرائيل عام 1948 ومن ثم  الحروب العربية التي أبدع العرب في إطلاق التسميات عليها (48 نكبة) و(67 نكسة) وصولا الى باقي النكبات والنكسات التي بدأت على مستوى آخر عام 1977 حين زار الرئيس المصري الأسبق أنور السادات القدس ووقع في العام التالي في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأميركي آنذاك جيمي كارتر ماعرف بإتفاقية كامب ديفيد.

في ذلك الوقت أصدر جيمي كارتر كتابه "دم إبراهيم" الذي يريد أن يقول لنا فيه إننا أبناء نبي واحد هو النبي إبراهيم وبالتالي نحن أبناء نطفة وعلقة ومضغة واحدة مصدرها النبي إبراهيم  فلا ينبغي أن نشرق ونغرب كثيرا و"ننخبص" بما يسمى نظرية المؤامرة.ومع توالي المؤامرات الحقيقية على القضية الفلسطينية منذ أوسلو في تسعينيات القرن  الماضي وصولا الى صفقة القرن أوصفعته على طريقة أبي مازن الفلسطيني سالت دماء كثيرة كانت في غالبها الأعم عربية إسلامية دون أن نستفد شئ مما نظر له كارتر آنذاك أو كثيرون غيره في السنوات الأخيرة.

السيستاني قطع الشك باليقين حين أبلغ البابا فرنسيس حدود القضية والمسؤولية والدور دون أن يأخذ حق الفلسطينين في الكلام أو يقصر فيما ينبغي أن يكون عليه  العرب والمسلمين عند الحديث عن إبراهيم النبي. فإبراهيم وطبقا للقران كان "حنيفا مسلما". وطبقا للقران أيضا لاينبغي المحاجة في إبراهيم من قبل سوانا في التوراة والأنجيل لأن إبراهيم .. سبق التوراة والإنجيل.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1694.92
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.95
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1470.59
ريال يمني 5.83
التعليقات
رسول حسن نجم : يقول الامام الحسين ع(ان الله ليعطي على النيه مالايعطي على العمل) فصبرا حتى يقضي الله وعدا كان ...
الموضوع :
الحمد لله الذي خلق الحسين..
رسول حسن نجم : لماذا هذا الخلط بقائمه هي موجوده اساسا في العمليه السياسيه منذ٢٠٠٣ وبين المتطوعين الذين هم من الجماهير ...
الموضوع :
انتخب الحشد وكن من الشجعان ولا تكن من الغمان!
رسول حسن نجم : بتقسيم ١٣٠ مليار دولار على ٤٠مليون(عدد سكان العراق) يكون الناتج٣٢٥٠(ثلاثة الاف ومئتان وخمسون) دولار وليس ثلاثة ملايين ...
الموضوع :
الاقتراض الاضطراري
رجب سلمان ثجيل : المشكلة ليست بالمسكين صاحب نظرية (غلس وانته ما تدري)...المشكلة بالذيول والمطبلين واللوكيه الذين يتحلقون حول المشعول( طبعا ...
الموضوع :
غلّس وإنت ما تدري ..!
مقيم في ايران : اجمل الحوارات التي اانس بها حوار السفارة العراقية في ايران الكاتب ينتقدهم لتأخير معاملة ايرانية زوجها عراقي ...
الموضوع :
أسلاك شائكة في طريق زوجات العراقيين من أصول ايرانية
منير حجازي : سحب رتبة الضباط ، القائهم في التوقيف ومحاكمتهم وادانته وزدهم في السجن. غير ذلك لا ينفع اي ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : هذا من ضمن الاحقاد الدفينه على سماحة الشيخ الصغير من قبل الزمر البعثيه ومن تبعهم جهلا او ...
الموضوع :
بالصور .... جزء من الحملة المستمرة للافتراء على سماحة الشيخ جلال الدين الصغير
رسول حسن نحم : في رأيي القاصر يجب الرجوع الى مدارس الموهوبين لاختيار مجموعه منهم ممن له الرغبه في التحقيق في ...
الموضوع :
’هددوا الشاب بأخواته وأمه’ ’سايكوباثيون’ يعششون داخل أجهزة الأمن العراقي.. لا استقالات ولا إقالات بعد فضيحة بابل
رسول حسن نجم : اذن باختصار شديد.. كل الدول تبحث عن مصالحها الا الحكام العرب يتوسلون لهذه الدول بالمال وماء الوجه(ان ...
الموضوع :
أميركا وروسيا كما بريطانيا وفرنسا وجهان لعُملَة صهيونية واحدة
رسول حسن نجم : لم تبارك المرجعيه لاسابقا ولاحاضرا لحد الان اي قائمه انتخابيه بل كانت بياناتها هي (الوقوف على مسافه ...
الموضوع :
الحشود لاختيار الفتح..!
فيسبوك