المقالات

الوقاحة والاصلاح..!

2046 2021-03-01

 

خالد القيسي ||

 

قمة الوقاحة ان يتحد ث البعض عن الاصلاح وقد أكلو من لحم المواطن حد التخمة ووصلوا الى العظم ، هم وحدهم من رعى الفساد ونمى بتواجدهم  الأميبي باضطراد ليتوغل ويعشعش في كل مفاصل الدولة ، واكرموا انفسهم بالامتيازات الوظيفية ولم يخشوا الله ولا عباده ، بل قبلوا العطايا والهديا من دول الخليج ، وإسترشدوا بما لم يحلموا به في لباس الفساد من  مناصب ومال سحت ،وهم وحدهم من لعب دور فعال في صراع محموم للاستحواذ على منظومة هدر الاموال العامة  .

لم يكتفوا بما استولوا عليه بل تعدى الامر الى تكوين مافيات تتجاهل الناس بل تتحداهم في الربح مقدما باستباقية ظالمة ، وكان لبعض المفتشين العامين في الوزارات والدوائر المهمة القدح المعلى الذي فتح الباب على مصراعيه للرشى والنهب المنظم .مما ادى الى ترجع مريع في الخدمات والتنمية.

لا محاسبة للفاسدين هو من سهل السير بطريق مظلم مستمر، ولا يزال تشخيص الخلل في المنطقة الرمادية  هل هي السلطة الحاكمة ؟ أم الناس التي لا ترتقي الى المستوى الذي يكمم افواه الفاسدين مما ادى الى عواقب خطيرة في الاقتصاد الذي وصل الى باب مسدود ، واختلفت الكلمات في تعطيل حق واشاعة باطل !

منذ ان برزت التعددية بعد عام 2003لم تخرج من عباءة وسائل اذعان المواطن، لتتحكم بمصيره بكل لون من اشكال السيطرة ، بيدها المال ودورها الضعيف والمتهالك في السيطرة على العناصر المنفلتة ، لتبقى بعيدة عن معايير النزاهة والمسؤولية ولم تندمج مع بعضها ، وانما سعت الى الشرذمة وشخصنة الانتماء الى الطائفة والمذهب .

قد يكون الصراع السياسي والتقاطعات بين الكثير من الاطراف شجع على الابتزاز لاطراف استحوذت على المال العام استخدمته لمصالحها الخاصة وهذا حاصل في المحافظات الشمالية من تنمية واستثمارات واضحة بعيد عن تضخم الارصدة الخاصة في الخارج بمليارات الدولارات لافراد استحوذت على قوت شعبنا الكردي ، وهنالك محافظات سرقت الاموال المخصصة لتطويرها وتعاني الى كثير من الاحتياجات بل عمد البعض من سكنتها الى الاضرار بممتلكاتها حرقا ونهبا وقتلا من  محافظات الوسط والجنوب وحتى فُسح المجال لقوى اقليمية وخارجية ان تتدخل في زيادة الخراب .

من اجل ايقاف نزيف الهدر والسرقات ابعاد كل الفاسدين وحاشيتهم من ادارة مؤسسات الدولة التي عانت من الانحراف الولائي وتعرضت الى نكبات في مفاصلها من ابتعاد الخير الخبير والمخلص النزيه ، ولم يبقى سوى الشاذ والغير سوي ولم يعد الصمت معهم ممكنا ، من يدعي الايمان  سارقا او منحرفا يخفي حجم ما زور وشوه بالقدر الذي تعرض له البلد من دمار على أيديهم .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك