المقالات

من يوقف ويحاسب السعودية وقطر..


 

د. هاتف الركابي ||

 

·        ( دعوة الى نقابة المحامين واتحاد الحقوقيين  ونقابة الاكاديميين  ) .

 

السعودية من ٢٠٠٣ الى الان تفتك بالعراقيين عبر مرتزقتها وانتحارييها وهذا مثبت داخليا ودولياً عبر تقارير الامم المتحدة .. حتى وصل عدد الشهداء نتيجة تلك العمليات الى مايقارب ( ٥٠ ) الف عراقي .

امريكا كبدت السعودية اكثر من ترليون دولار نتيجة ضرب برجي التجارة الدوليين  سنة ٢٠٠١ ودفعت السعودية صاغرة ومذعنة لقانون ( الجاستا) الامريكي الذي فرض على السعودية دفع تلك الاموال ، وكذلك دفعت ليبيا المليارات للدول الاوروبية نتيجة اسقاط ليبيا احدى الطائرات في لوكربي ..

من السعودية وقطر انطلقت الطائرات سنة ١٩٩١ و١٩٩٩ و ٢٠٠٣ ، لتقتل العراقيين ، ومنهما انطلقت الصواريخ والقذائف لتفتك بالعراقيين ، ومنهما انطلقت الجموع التكفيرية لتذبح العراقييين طوال ١٨ عاماً ، ومنهما دفعت الاموال  للضباع الغدارين لتفرقة العراقيين .. ومنهما،،  ومنهما ..... الى اخر المأساة في ساحة الطيران ..

تآمروا علينا ودفعوا العراق بحروب طاحنة مع دول الجوار ، وسكتنا لاجل العروبة  ،،

وتآمروا علينا وجلبوا دول العالم ودول الشر لتضرب العراق بالاسلحة  المحرمة واليورانيوم في ثلاثة حروب طاحنة وقتلوا الملايين وسكتنا لاجل العروبة..

تآمروا علينا بجلب المرتزقة العفنة من المغرب وتونس والجزائر وليبيا وفلسطين والخليج ومصر وسوريا ليفجروا عفونتهم ويقتلوا العراقيين وسكتنا لاجل العروبة ،،

تآمروا علينا بدفع المليارات لاجل تقسيم العراق وتفريقه وسكتنا لاجل العروبة ..

ألا تعساً لتلك العروبة النتنة القذرة ، الا تعساً لتلك الكذبة الكبيرة ،، ألا تعساً لتلك العروبة العاهرة ..

أيها العراقيون إعرفوا عدوكم الحقيقي ، وقاطعوهم ، وقاطعوا حتى حتى بيت الله العتيق ،، ففقراءكم ومرضاكم أولى من الذهاب الى الحج ، فالاموال التي تصرف هناك تذهب لقتلنا في ساحة الطيران،  وقتل فقراء اليمن ، وقتل المعذبين في سوريا ..

لماذا هذا السكوت ؟ ولماذا هذا الخنوع ؟ لقد حان الوقت لمحاسبتها أمام المحاكم الدولية ولنطالب بالتعويضات عما ارتكبوه بحقنا من جرائم ..

أدعو المنظمات الحكومية وغير الحكومية للتكاتف ، وادعو البرلمان لتشريع قانون تشكيل اللجنة العليا لمطالبة السعودية وغيرها بدفع التعويضات من خلال مطالبة الامم المتحدة بتشكيل محكمة دولية خاصة بالجرائم الدولية التي ارتكبتها السعودية وقطر وغيرها بحق العراقيين ، ويقع على وزارة الخارجية التحرك امام المنظمات الدولية واثارة الرأي العالمي امام المجتمع الدولي ..

لسنا بحاجة الان الى إجراء انتخابات لتخسر الدولة المليارات ، وهل تأتي الانتخابات بأناس من أهل السماء ، وفروا المبالغ للمطالبة دوليا ..

جريمة ساحة الطيران نذير شؤم لبداية أعمال ارهابية لن تنتهي خصوصا بعد الصلح بين عربان الخليج ..

وإذا اخفقت الدولة فإني اطالب زميلاتي وزملائي من المحامين والحقوقيين والاكاديميين بضرورة تشكيل فريق  لجمع الادلة وفريق يتوجه الى المحاكم الدولية لرفع الدعوى.. وانا مستعد معكم للمطالبة وتشكيل الفريق وتقديم كل خبراتي القانونية ..

أضغطوا بقوة على الامم المتحدة لتشكيل المحكمة الدولية الخاصة بتلك الجرائم ، فقد ضغطت لبنان على الامم المتحدة وشكلت محكمة دولية ، وضغطت سيراليون وشكلت محكمة دولية ، وضغطت رواندا وشكلت محكمة دولية ، وضغطت يوغسلافيا السابقة وشكلت محكمة دولية ..

توجهوا الى الامم المتحدة وشكلوا المحكمة ستشاهدون نهاية مآسينا ونهاية كذبة العروبة الزائفة ، فلم تعد بلاد العُرب اوطاني بل هي مكب فجائعنا المستمرة عبر الزمن ..

ـــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1666.67
الجنيه المصري 92.94
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.97
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 0.58
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.83
التعليقات
محمد الهندي : هم من يحكم العراق ويسرقه بالاتفاق مع الاخوه الاعداء وساستنا تبارك لهم ذلك ...
الموضوع :
العرداوي: ترشيح زيباري لرئاسة الجمهورية تجاوز على القانون والدستور
ابو محمد : احسنت واجدت فقرة مرض الولد عشتها شخصيا قبل ايام وكما وصفت بالضبط والحمد لله على كل حال. ...
الموضوع :
من قال أن الرجال لا يبكون .؟!
احمد سواعد : يعطيكم العافيه ...
الموضوع :
وفاة أم البنين (عليها السلام )
حسن : السللم على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على أبا الفضل ...
الموضوع :
من كرامات الإمام الحسين صلوات الله عليه: اين ذهبت الغدة السرطانية؟قصة معاصرة حقيقية بكل حرف من حروفها
الحاج هادي العكيلي : السلام عليكم .. بالنظر لاهمية محاضرة الشيح جلال الدين الصغير في توضيح الامور وخاصة من الجانب السياسي ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير يتحدث عن سنة صاخبة تتماوج بين الاحداث وآثارها وبين علامات الظهور ودورها
ابن الاعظمية : الكابتن الاسطورة حسين سعيد ابن الاعظمية البار فهو من مواليد الاعظمية وجاري تبا وتعسا وبغضا لمن يعاديه ...
الموضوع :
حسين سعيد الفلسطيني البعثي ماذا لو كان عراقياً
مازن : إلى جهنم و بئس المصير لعنه الله على كل البعثيين و الصداميين الاوباش ...
الموضوع :
وفاة ابن خالة الطاغية المقبور صدام حسين ومرافقه الاقدم المجرم ارشد ياسين
كرار حسان : عشيرة بيت عوفي وهي عشيرة من أحد عشائر البوبخيت المهمة يراسها في الوقت الراهن الشيخ حسن ناجي ...
الموضوع :
«مسلم» الوحيد بين 600 طفل من «بيت عوفـي» فـي البصرة يقطع 15 كلم ليواصل تعليمه
محمد سعيد : مقالكم جميل حياكم الله ووفقكم أتمنى لكم دوام التوفيق ...
الموضوع :
هل ينجحون اليوم بما فشلوا به في الأمس..
Majeda Khalil : رحم الله والديكم والله يقضي حوائجكم بحق صاحب السجدة الطويله الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك