المقالات

لعبة ترامب الخطرة

1845 2021-01-07

 

خالد القيسي ||

 

في نهاية عام سيء من انتهاء ولايته لم يغادر فكر ترامب المهزوم التمسك بما قدمه للعالم من صدأ لوث به الاستقرارالعالمي من شر نار اكلت اليابس والاخضر،  ولا يريد ترك السلطة والقرار بهزيمته بحجة التزوير الا ويخلف في امريكا الديمقراطية الراسخة الرماد في محاولته الاخيرة بتجمع مؤيديه لالغاء نتائج الانتخابات بازمة مصطنعة هدفه البقاء في السلطة.

ما يترتب ضرره على العالم ومنطقة الشرق الوسط خاصة من تداعيات لشخص يعتاش على نتائج تخويف شعوب المنطقة بخلق مخاوف وهمية بين دولها الاسلامية مما يمكن له التواجد والعبث بالمنطقة من خلال رمي حجر ارهابه الداعشي الذي عبث في العراق وسوريا وتصادمه مع ايران بحجة برنامجها النووي وفرض الحصارالاقتصاددي عليها .

دونالد ترامب (طرمبه التسمية العراقية) ومن يقف خلفه في تجديد سياسته الفاشلة تهدف في الاساس البقاء في العراق واستمرار الهيمنةعلى دول الخليج في ايجاد معسكر موالي له في تحقيق صفقة القرن والتطبيع مع الكيان الغاصب بما هرول وهلل له عربان الخليج والمغرب !

ان حماقة هذا الشخص قد تجره لخوض حرب بالمنطقة بالدفع من اللوبي الصهيوني والسعودي الاماراتي التي تأكد له وجود تهديد ايراني للأمن في المنطقة والعالم وهو اخر خياراته للانقلاب على ارادة الناخبين للبقاء في السلطة .

هنالك لعبة في الدستور الامريكي ( في حالة قيام حرب لا يتغير الرئيس ويبقى رئيسا لمدة  4 سنوات أخرى ) وهو الخيار الوحيد أمام ترامب للاستمرار رئيسا للبلاد في شن الحرب على ايران.

كل التجاذبات والمواقف بين امريكا ترامب وايران الاسلامية توحي بقرب الصدام الذي تضرر منه المنطقة بأسرها ، وكذلك الوجوه المشاركة من حلفاء وموالين ، وبلدنا قد يكون المتضرر الاكبرلعلاقته الخاصة بين البلدين اقتصاديا وسياسيا وأرضا بما يلوحها من شواذ النار .

الغريب  لم تلجأ الدول الاوربية وروسيا الى التهدئة وخفض التوترالذي عمله ترامب خلال رئاسته المنتهية بين البلدين ومع العالم اجمع والحد من تنفيذ الاجندات وفق ما يرغب وما يريد، ناهيك عن ان الزمن تغير كثيرا بان لا مكان للحروب المباشرة ، بل البشرية تسعى الى ايجاد علاقات متوازنة والابتعادعن زوايا التشدد ومجابهة من وصل الى سدة الحكم دون تأهيل ذاتي وعقلي وبعد النظر قولا وفعلا .

ــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك