المقالات

مشروع الخراف

2489 2020-09-28

 

مجيد الكفائي||

 

بعد ان نجحت الدول المتقدمة باستخدام التكنلوجيا في قتل البشر من خلال استخدامها في الطائرات الحربية والمسيرة والصواريخ والاسلحة الفتاكة والتي تقتل عن بعد، جاء عصر جديد وبدأت هذه الدول بتسخير التكنلوجيا لقتل الانسان ولكن بطريقة مختلفة، فمنذ عشرات السنين بدأت مراكز البحوث والاختراعات عملها الدؤوب من اجل استخدام افضل الاساليب التكنولوجية في تدمير البشر وقتله وبطريقة ذكية لا تحملها اي مسؤولية جنائية ولاتكلفها اية اعباء، اذ بدات ابحاثها في كيفية السيطرة على المناخ وتسخيره لخدمتها، وخلال فترة وجيزة تمكن الباحثون من السيطرة التامة على احوال الدنيا ، الطقس والمناخ، البراكين والزلازل، الامطار والرياح ، درجة الحرارة والرطوبة ، واستطاعت ان تنجح نجاحا منقطع النظير ، اذ تمكنت من استخدام التكنلوجيا لتسخير الرياح والعواصف في ايذاء اي بلد تريد ، ومنع الامطار من النزول في بلد اخر  وزيادة درجة الحرارة الى حد يتجاوز درجة الغليان ب١٠ درجات واكثر ، وبضغطة زر يحدث زلزال في مدينة يجعل عاليها سافلها ، واكثر من ذلك انها بدأت باستخدام البرق لاسقاط الطائرات وحرق السفن في البحار ، مشروع تكنلوجي مربح مخفي عن الانظار ولا احد يستطيع ان يقول شيء سوى ان يستسلم للموت والجوع او يطيع الاوامر ، الا انها لم تكتفِ بذلك وبدات مشاريع اخرى وايضا باستخدام التكنلوجيا من خلال تطبيقات معينة في اجهزة الهاتف النقال تؤثر سلبا على سلوكيات الانسان وافكاره وتدفعه بعد حين الى الموت ناهياك عن التحكم بسلوكياته ومعرفته وعقله من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والتي خلقت لتغيير مبادىء وافكار الناس ومعتقداتها واوصلتها نحو السقوط والانحراف والمخدرات والجريمة،واستمرت ولم تكتفِ الى هذا الحد ، فهي تعمل ومنذ سنين من اجل بث الافكار بطريقة (برمجة العقل) لجعل الانسان يحفر قبره بيده ويذهب اليه فرحا ، فقد استطاعات وبدهاء من جعل اي انسان يتبنى ما تريد ويدافع عن ذلك وكانه يدافع عن قضيته ومبادئه  ويتصور ان الافكار افكاره والاحلام احلامه وانه وصل الى مرحلة يجب عليه فيها ان يتحدى كل شيء، نعم سيتحدى البشر دولهم وحكوماتهم ومبادئهم وعقائدهم بطريقة لا شعورية بتحكم تكنلوجي بارع من قبل الدول المتقدمة ، وعما قريب ستحدث ثورات شعبية في المشرق والمغرب ضد كل شيء من اجل تنفيذ سياسة الدول المتقدمة في السيطرة على البشر بطريقة سهلة ، انه مشروع الخراف الجديد والذي سيبدأ خلال سنوات ، مشروع الخراف قادم فاين تفرون  .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ايمان علي المحمداوي
2020-09-28
يحفظكم الله استاذ
ام قمر
2020-09-28
لااعرف ماذا اقول كأنك تقرأ أفكاري وبالتالي انا اؤيدك في كل كلمة كتبتها 👍
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك