المقالات

الهروب من ألمسؤولية

2081 2020-08-22

  خالد القيسي||

نجهد أنفسنا بالحلم من الم ما نشعربه من مساويء ناعقة العملية السياسية ، بسبب تعمد من شارك النظام القائم بعد 2003 الظهور في الفضائيات بعد إضمحلال نفوذه  لينئى بنفسه عن ما نتج عنه من قول وممارسات غير سليمة وعن الخراب والفساد ، يوم اختزل الحكم في اقوال واعمال نحرت القانون والأمن والمال والبنون ، صورتهم البشعة معروفة لدى الكل وواضحة في توجيه اصابع اللوم والاتهام في سرقة المال العام والثراء على حساب الناس التي يحاول تبرئة نفسه منها. هؤلاء لا يستطيعون الخروج من الحالة الضبابية والمظلمة التي عاشها ناسنا بالتدليس والتسويف ، التي لم تعد تنطلي على ابسط مواطن الذي ضحى بدمه وابناءه حتى يخلص من النظام الهالك ، ليأتي بعض الحفاة من إمتلاك القصور والفيلات والملايين من الدولارات والبنوك ، لتأسيس نظام قائم على النهب المنظم للمال العام ، وعصابات خارجة على القانون ، فلا تشفع لهم انتقادهم الوضع والسلطة وهم جزء منها يوم يأتي الحساب . أثبتت تجربة ما يقرب عقدين مرت على زمن التغيير فشل حكوماتهم بإمتياز على إنجازأو صدى انجاز ، وعاجزة عن تقديم حلول خدمية أو امنية  يستفاد منها المواطن ويحقق التلاحم بين الرعية والحاكم ، مثل تحسن مستوى دخل الفرد بالعام في النهوض بالواقع الاقتصادي المتردي وان طرأ تغير شمل شرائح محدودة الموظف والعسكري .   الاغلب والاعم حصلت  فقدان ثقة مطرزة بحقائق الواقع المؤلم الذي يعيشه الناس ، مما ووسع الهوة بينها وبين من حكم ، رغم ما قدمته من تضحيات كبيرة وبطولة فريدة تجسدت في ابطال الحشد الشعبي ، وفقدان الثقة ياتي من انشغالهم في  المصلحة الشخصية  بنهب المال العام في دولة لا تقوى على محاكمة كبار الفاسدين وفرض هيبة القانون وتفعيل القضاء الخائف والمنزوي . لذا لجأ من وقع عليهم الظلم والحيف الى إحتجاجات ومظاهرات لاصلاح سياسي ، لم نشهده طوال تاريخ العراق بهذا الزخم والمطاولة ، رافعة شعارات وطنية من اهمها محاسبة الفاسدين ومحاربة الفساد والتي لم تجد تفاعلا أو مقدرة من القيادات العليا بالمساس بهذين الدائين اللذان اصبحتا  صفة ملازمة للسياسي طوال هذه الفترة !  أغلب التظاهرات كانت سلمية لكن تدخل الطرف الثالث باعمال التخريب والقتل العمد،  كان له أثره في التأثير على بعض من تظاهر بقبعة ملونة أو بيضاء بحرفها عن اهدافها المشروعة، والتشويش عليها بنشر ثقافة منحرفة ، ورؤيا نكرة بحرق الاطارات وغلق الطرق والمدارس والتعرض للقوات الامنية ، مما جعلها ان تظهر بافعال مشوهه اختلطت بأفكار التخوين والتجسس والعمالة فأصبحت صيغ متدوالة بين ابناء التظاهر لتأكل من جرفهم الكثير.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك