المقالات

العراق.. بين تعثر النظام وحتمية القيام

1936 2020-08-18

سعود الساعدي||

 

- لا يمكن ان يتغير الواقع السياسي بمجرد رفع شعارات تدغدغ آمال الناس أو برامج سياسية جديدة أو حملات انتخابية مؤقتة أو ادعاءات تدخل في إطار التنافس السياسي.

- لتغيير الواقع السياسي نحن بحاجة اولا إلى تغيير البنى التحتية والقواعد المؤسسة لهذا النظام وهي الثقافة واللغة السياسية والعادات والتقاليد والأعراف والقوانين التي قام عليها النظام السياسي.

- وثانيا نحن بحاجة إلى تغيير أنماط التفكير والتعاطي بشكل مختلف مع المشاكل البنيوية والأزمات المزدوجة والبحث عن حلول من خارج الصندوق لحل الأزمات لا مواصلة إدارتها.

- النظام السياسي الحالي لم يتحقق بإرادة داخلية عبر ثورة وطنية حقيقية وإنما عبر إرادة خارجية صممت الواقع السياسي وفق مصالحها.

- العراقيون تعرضوا إلى عمليات قتل بطيء للذاكرة والقيم ومسح للتاريخ ومسخ للشخصية وتشويه للنفس وتلويث للضمير لكن عمق حضارتهم واصالة اخلاقهم ونبل قيمهم وطيب أصلهم -وانا هنا في مقام الوصف لا المدح- يدفعهم للصمود والتحدي ولن يسقطهم.

- سلامة الضمير و الوعي السياسي للمواطن هما عاملان أساسيان في نهضة الشعب وبالتالي نهضة البلد ولن تقف بوجههما كل الأزمات وصانعيها في الداخل والخارج.

- قد تعتل الدولة وقد يتعثر النظام السياسي وقد تتهاوى الحكومات ولكن العراق كوطن تضرب جذوره في عمق التاريخ والثقافة و الجغرافيا لن يموت مطلقا.

ــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك