المقالات

أنهم يصنعون سيادة !!  

1966 2020-07-06

🖋 قاسم سلمان العبودي ||

 

 بمعزل عن موافقة رئيس الحكومة العراقي ، أو  وزيرنا الشهم ، أو حتى قيادة عمليات بغداد ( النجره ) ، أجرى الطيران الأمريكي مناورة عسكرية بالسلاح الحي في قلب بغداد النابض بالحياء من سلوك قادتها  . ضارباً عرض الحائط ما يسمى بهيبة الدولة العراقية التي صدعوا رؤوسنا بها نواشيط السفارة الأمريكية .

بغض النظر عن الطريقية الأستعلائية ، للجانب الأمريكي ، والدونية للجانب العراقي ، فأن الذخيره الحيه أستخدمت من قبل الطيران الغاصب لمنظومة باتريوت التي تم نصبها فوق مبنى أكبر سفارة أمريكية في العالم ، ليخرس الألسن التي تنادي بالهيبة والسيادة العراقية التي ذهبت أدراج الرياح منذ عام ٢٠٠٣ والى اليوم . الرعب الكبير الذي أصاب  العوائل العراقية المتاخمة للسفارة لم يكن في وارد أهتمام الحكومة العراقية أو الجيش الأمريكي ربما لأعتبار الأخير بأن العراق ولاية من ولايات أمريكا المتحدة !

أكتفى الجانب العراقي بالصمت وهو يرى الخرق الواضح لسيادته ممزقاً تحت نيران الصواريخ  الأمريكية  التي  أنطلقت .

  لم نسمع حسيس ولا نجوى ، لذباب الكاظمي الألكتروني الذي أخذ على عاتقه أيهام الشارع العراقي بأنتهاك السيادة من قبل شباب المقاومة ، وهم منه براء ، براءة الذئب من دم أبن يعقوب .

المهم تكللت العملية العسكرية بنجاح باهر ، وتم أعتراض الصاروخ المنطلق ، ونزلت الشظايا فوق رؤوس الأشهاد ، ورتعب من أرتعب ، وجفل من جفل لكن السيادة المزعومة لم تهتز بنظر رئيس الحكومة وجوق المطبلين ( عراقيون ) الذي تزعمه بلا فخر عمار الحكيم .   المهم أن تبقى السفارة شامخة كنخيل العراق الذي جفت مياهه ، بسب مساومة الجيش التركي الذي غزا العراق من جهته الشمالية للحفاظ على السيادة التركية التي تعلوا على السيادة العراقية بسنين ضوئية .

يا سيادة الرئيس من خرق السيادة الجيوش الأجنبية  التي تتقافز كا القردة في الساحة العراقية ، وليس اللواء ٤٥ حشد شعبي .

 يا زعيم ( عراقيون ) يا سليل العائلة الحكيمية المجاهدة ، هل تعلم بأن الجيش التركي أستقرت به النوى في محافظة دهوك ؟ فأين عراقيتك من هذه الأحتلالات التي مزقت السيادة وهيبة الدولة على حد سواء ؟؟

أنا لا أتوقع منكم أي أجابة ، لأنكم وبكل بساطة سرتم وفق مخطط أمريكي خبيث ، أخرسكم وكل جيوشكم الأفتراضيون القابعين خلف الكيبوردات ، لصناعة سيادة وهمية مزيفة .

أذكركم بأن للعراق رجال شرفاء سيذودون عنه حتى الرمق الأخير ،  سيصنعون سيادته بدمائهم الزاكية وليس من خلف الكيبوردات ، أو التكتلات الرنانه التي ما أن تنتهون من كتل ، حتى تدخلوا آخر ، للأجهاز على ما تبقى من مناصب دنيوية زائلة لا محالة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك