المقالات

احترموا العقول والطاقات العراقية 

2068 2020-06-22

وليد الطائي  ||   العجيب والغريب ليس فقط هذه الحكومة تعاقب المبدعين والمفكرين إنما كل الحكومات المتعاقبة بعد عام ٢٠٠٣ تعمل على محاربة كل عقل عراقي كل فكر يقدم إنجازا جديدا لخدمة المجتمع العراقي لا نستغرب من وزير الصحة ان يعاقب الأطباء الذين خرجوا ليلة البارحة على شاشة قناة الاتجاه وأعلنوا عن إنتاج علاج يكافح مرض كورونا ونحن متأكدين ان الحكومة ستحاربهم لان هذه الحكومات همها التخريب وليس الأعمار فهي تنفذ أجندات مفروضة عليها . في حكومة المالكي اعتقلوا وعاقبوا شابا جنوبيا في محافظة السماوة صنع طائرة مروحية بامكانيات خاصة فحكومة المالكي عاقبته وسجنته بدلا من تكريمه واحتضانه وايضا هناك أمثلة في حكومة العبادي وعبد المهدي . فضلا عن الحكومات الدكتاتورية لذلك نلاحظ المبدعين والمفكرين والعقول العراقية تهرب إلى  الخارج إلى بلدان اجنبية تقدم خدماتها وابداعاتها وافكارها إلى تلك الدول الأجنبية التي توفر لهم كل الإمكانيات وكل ما يحتاجونه بل تتوسل بهم دول اجنبية اخرى عديدة من أجل الانتقال الى بلدانهم الا نحن في بلدنا المتسلط عليه المتخلفون والفاسدون واللصوص ، تصوروا في حكومة العبادي تمت معاقبة شرطيا لأنه أصبح شاعرا مبدعا ومعروفا في أوساط المجتمع العراقي فتمت محاربته واجبروه ان يترك ابداع كتابة القصائد التي تتغنى بالحب والوطن ، وايضا تمت محاربة ومعاقبة شرطيا في الدفاع المدني لأنه أصبح ناقدا  للشعر الأدبي ولأنه أصبح عضوا في اتحاد الادباء ، وصارت صحف عربية ومحلية تعتمد كتاباته ليس غريبا أن وزيرا في حكومة الكاظمي يعاقب أطباء اعلنوا عن استعدادهم لابتكار علاج يكافح مرض الكورونا وربما يتم فصلهم من وظائفهم كل هذا وارد فهي ثقافة زرعها عبد السلام عارف وصدام حسين . لا يمكن أن نستطيع بناء بلد بهذه الثقافة ثقافة الحسد والإقصاء والتهميش والالغاء وعدم فسح المجال أمام المبدعين والمفكرين وكل ذلك يؤدي إلى عواقب وخيمة تكون عائقة أمام الأجيال المتصاعدة فكان الأجدر بالحكومة ان ترسل على هؤلاء الأطباء العراقيون وتفتح لهم ابوابها وتستمع الهيم وتناقش معهم كيفية إنقاذ الشعب العراقي من جائحة كورونا بعد تصاعد الإصابات وزيادة الوفيات ، وان توفر لهم كل الإمكانيات التي يحتاجونها في صناعة الدواء وليس توبيخهم وتحذيرهم ومعاقبتهم متى تحترم العقول العراقية ، ننتظر من رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي ان يلغي عقوبة وزير الصحة بحق الأطباء العراقيين الذين أعلنوا في ليلة البارحة عن إمكانية صناعة دواء يكافح مرض كورونا وينقذ الشعب العراقي من كارثة قاتلة ومفترسة ،،

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك