المقالات

احتضار مشعل الحرية  

1628 2020-04-17

سجاد العسكري

 

    حان الوقت لأعطاء الدروس الى العالم المنكمش على نفسه ,واعني بها الدول التي تكابر كونها في المراتب الاولى لشيء ما او لكونها حليف استيراتيجي لدولة العلم الابيض المخطط بالازرق , وهي تتفرج على انتهاك سيادة الدول التي مانفك عنها المعاناة جراء خطط وسياسات بغيضة لعينة تظهر حب الانا لنفسها ونفسها فقط ,دون الالتفات الى تنوع الشعوب وخصوصية البلدان وموروثها الثقافي الذي حاولت هذه الدولة لتغيرات ثقافية وفكرية وفرضها بقوة السلاح مرة واخرى بقوة الاقتصاد وثالثا بقوة الهيمنة والاستكبار , وبعض الدول استخدمت الاساليب الثلاثة – السلاح والاقتصاد والهيمنة - لمحاولة اخضاعها فصرفت المليارات واسست الارهاب وخربت كل جميل ,والنتيجة كماهي الشعوب لم تنسى تاريخها ولاموروثها .

    نحن لا نشمت بالشعوب فهم مثلنا فمنهم غير راضي ومقتنع من سياسات دولته , ويربطنا بهم الانسانية , التسامح والتعاون والتحاور لسد الفجوات التي صنعها السياسيين ,فالانسانية اعظم رباط بين البشر , فاليوم والكثير من الدول التي اسميها محتضرة (الدول المحتضرة) عصفت بها ازمة كورونا وكشفت عن نقابها واراداتهم الغامضة عن عمق خلافات ومصالح بعيدا عن المفهوم الانساني فمنهم من طلب المساعدة والمتحالفون تخلوا عنه فلجأ لمن كان معتقدا ومصطفا انها عدوة لتمد يد العون وتصفع المتحالفون .

     اما كبيرهم الذي علمهم السحر واعتقد اليوم الجميع تسلم بانه احمق للبيت الابيض المشؤوم , واحمق لكل التحالفات التي دمرت دول الشرق الاوسط , واحمق في فرض العقوبات والتكتيكات العسكرية , واحمق عند منع الاخرين من مواجهة الفايروس العالمي , فتجاوزت حماقته الى بلده لتسجل امريكا عدد اصابات مذهلة كونها من الدول المتأخرة بالاصابة بهذا الفايروس , نعم لا تهمه الانسانية ...ما يهمه كيف يوفر الدولارات ويستنزف مقدرات وطاقات الشعوب , فاليوم وهو ماعرفته الشعوب المتحررة والمقاومة بالامس ان هذا الاحمق الاشقر يحمل معول لهدم كل ماهو انساني ويمت للانسانية بصلة ؟!

  فاليوم السياسة الامريكية تحتضر , كما كانت تصنع الازمات الاقتصادية والعسكرية والتوسعية وتتفرج على احتضار الشعوب بالقتل والجوع والحرمان بقرار اقتصادي اممي يضيق ويمنع ويقتل ,لأجل ان يبقى ويقولون امريكا هي الحرية وهي الديمقراطية فهذا مشعلها شاهد , هذه المشعل خلفة كانت ارادة الجريمة والطغيان وغدر الجبناء حتى في تفشي هذا الفايروس انتم متهمون وصابع الاتهام لازالت موجهة لكم .

   سيشهد العالم غور الغول العالمي الذي التهم كل شيء جديد ,وخرب كل شيء بعيد ,و ستنتصر ارادة الانسانية  والخير والمقاومة وستحتضر ارادة الطغيان والشيطان.

ـــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك