المقالات

الشهيد محمد باقر الصدر قمرا يزداد سموا وتألقا بمرور الزمن

2027 2020-04-10

مهدي المولى

 

منذ نعومة أظافره توجه   لبناء الحياة وسعادة الإنسان وبحث عن الوسيلة التي توصله الى ذلك فوجد في نهج الإمام علي الوسيلة التي تحقق هدفه وتوصله الى غايته رغم صعوبة السير فيه   بل حتى استحالة ذلك لأنه يتطلب أولا مجاهدة النفس ورغباتها وشهواتها ومجاهدة أولئك الذين وجدوا في التظاهر الشكلي بحب الإمام علي وسيلة لتحقيق رغباتهم  الفاسدة وشهواتهم الخبيثة الحقيرة وكان الإمام الصدر يؤكد لمن حوله بان هؤلاء هم الأكثر خطرا على الحياة والإنسان ودعا الى كشف هؤلاء وفضحهم والتصدي لهم بكل قوة وحزم  فالسير في نهج نهج الإمام علي نهج الإسلام المحمدي يعني التخلي عن مصلحته الخاصة ولا يفكر بها مجرد تفكير فأنه يرى الفقر كفر الظلم كفر الجهل كفر

فكان الشهيد لا يخشى وحشية الطاغية صدام وزمرته الجاهلة مهما كانت وكان يرى في موته على يد أعداء الحياة والإنسان انتصار للحياة والإنسان ومساهمة فعالة في بناء الحياة وسعادة الإنسان انه لم يفكر  أبدا في مصلحة خاصة ولا منفعة ذاتية لا في مال ولا في منصب كيف يكون ذلك وهو الذي اتخذ من نهج الإنسان الحر الإمام علي نهجا و مسلكا وطريقا

حيث كان يرى أن مهمة  الخلافة الحكومة المسئولية هي  إقامة العدل وإزالة الظلم والا لا تساوي فردة الحذاء الممزقة لهذا على كل من يتظاهر بحب الإمام علي ان تكون مهمته الوحيدة هي هكذا اي إقامة العدل وإزالة الظلم والا فأنه من أكثر أعداء الإمام علي عداوة والأكثر خطر على روحه ونهجه   لهذا فكان يرى ان الخطر كل الخطر يأتي من هؤلاء وليس من أعداء الأمام علي أعداء الحياة والإنسان أمثال معاوية وصدام والبقر الحلوب في الجزيرة

فكما حذر الإمام علي من هؤلاء اي الذين جعلوا من حب الإمام علي  تجارة وسيلة لتحقيق مآربهم الخاصة المعادية للحياة  والإنسان لاستغلال الإنسان واستعباده وإذلاله

لا شك إن هؤلاء أكبر وأكثر  خطرا من خطر أعداء الحياة والإنسان الذين هم أعداء نهج الإمام علي لأن مثل هذا التصرف من قبل هذه الزمرة الفاسدة الانتهازية  يسهل ويساعد أعداء الحياة والإنسان مثل معاوية او صدام لذبح وقتل محبي الحياة والإنسان الإمام عليـ  الحسين ـ محمد باقر الصدر كما  أن هؤلاء هم الذين يذبحون روح محبي الحياة والإنسان 

 المعروف إن أعداء الإمام علي ذبحوا جسد الإمام علي لكنهم عجزوا عن  ذبح روحه بل نرى روحه تزداد سموا وتألقا في السماء حتى أصبحت قمرا يضيء  الأرض ويبدد ظلامها وهكذا كل أرواح محبي الحياة والإنسان الذين رأوا في تحدي أعداء الحياة والإنسان والشهادة  من أجل ذلك هو الخلود الأبدي من يريد ان يبقى خالدا ان يبقى في قلوب وعقول البشر الأحرار عليه ان يتحدى أعداء الحياة والإنسان  هذا هو نهج الشهيد محمد باقر الصدر الذي هو نهج الإمام الحسين ونهج الإمام علي فهذه صرخة الأمام الحسين يرددها كل إنسان حر ( والله لم أر الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء) من هذا المنطلق انطلق الشهيد محمد باقر الصدر في مواجهة الطاغية صدام وزمرته في تحدي  أعداء الحياة والإنسان وهذا هو منطلق الإمام الحسين في مواجهة يزيد وزمرته وهذا هو منطلق الإمام علي في مواجهة معاوية وزمرته

والحصيلة قبر أعداء الحياة والإنسان معاوية ويزيد  وصدام في حفر الارض في الوقت نفسه نرى محبي الحياة والإنسان أمثال الإمام علي والإمام الحسين و الشهيد محمد باقر الصدر أقمارا تزداد سموا وتألقا بمرور الأيام والسنين

 فهاهم العراقيون الأحرار وكل محبي الحياة والإنسان يحتفلون بذكرى استشهاد الشهيد الإنسان محمد باقر الصدر المحب للحياة وذكرى قبر الطاغية صدام عدو الحياة والإنسان

ــــــــــــــــــ

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك