المقالات

تعلموا من ثورة الحسين عليه السلام


🖋ميثم العطواني


ان ثورة الإمام الحسين عليه السلام هي صرخة مدوية بوجه الظلم والظالمين، ومدرسة للتضحية والفداء، ومشروع للبطولة في كل زمان ومكان، وراية حق خفاقة في السماء، ونهضة إصلاح تفجرت لتصحيح مسار الأمة.
لم تكن تلك الثورة إلا خط امتداد لشحذ همم المستضعفين والمظلومين في كل بقاع الأرض للحصول على حقوقهم المسلوبة، ورفضهم للذل والخنوع وفق مبدأ المقاومة الذي يرعب الإستكبار والطغيان والأستبداد.
وهنا نقول تعلموا من ثورة الحسين:
تعلموا من ثورة الحسين رفض الذل، والحسين عليه السلام من قال: "هيهات منا الذلة" متحديا أعتى ظالم شهدته البشرية.
تعلموا من ثورة الحسين التضحية والشهادة، والحسين عليه السلام من قال: "فأني لا أرى الموت إلا سعادة"ّ.
تعلموا من ثورة الحسين الحرية، والحسين عليه السلام من قال: "ياشيعة آل أبي سفيان، إن لم يكن لكم دين، فكونوا أحراراً في دنياكم".
تعلموا من ثورة الحسين الوقوف مع الحق، والحسين عليه السلام من قال: "ألا ترون الحق لا يعمل به، والباطل لا يُتناهى عنه"ّ.
تعلموا من ثورة الحسين الإثار، كيف لا وقد ضرب الإمام العباس بن علي عليه السلام أروع الأمثال في ذلك عندما تذكر عطش أخيه الحسين فرمى الماء وهو في منتهى العطش.
تعلموا من ثورة الحسين الوفاء، وما جون مولى أبي ذر الغفاري الذي جسد أسمى معاني الوفاء عندما أَبا ان يترك سيدهُ في الساعات العصيبة.
تعلموا من ثورة الحسين العفو والسماح، وقد تجلى في تعامله عليه السلام مع الحر بن يزيد الرياحي وقبول توبته وسط ضجيج القتال في معركة شرسة.
تعلموا من ثورة الحسين التلاحم في وقت المحن، وخير دليل تلاحم معسكر سبط النبي على الرغم من قلته أمام العدو.
تعلمواَ من ثورة الحسين الصبر والثبات والحكمة، وقد تجلى بإبهى صورة في دور جبل الصبر العقيلة زينب عليها السلام وهي تتولى مسؤولية المحافظة على السبايا من أطفال ونساء، وتضطلع بمهمة نشر الحقائق للناس في مجلس الطاغية يزيد بن معاوية وعلى مسمعه لعنة الله عليه وكأنها ماكنة إعلامية متكاملة فضحت أبن مرجانة وزيف إدعائه، هذا كله وهي مَن شاهدت ما جرى على اخوتها وأبناءها وأهل بيتها والأصحاب في معسكر الحسين عليهم السلام أجمعين.
السلام على الشيب الخضيب ..
السلام على الخد التريب ..
السلام على البدن السليب ..
السلام على الحسين الشهيد ..
السلام على ساقي عطاشا كربلاء ..
السلام على كفيل زينب الكبرى ..
السلام على قمر العلويين
السلام على العباس بن أمير المؤمنين ..
السلام على جبل الصبر والصمود ..
السلام على ام المصائب ..
السلام على العقيلة زينب ..
السلام على السجاد زين العابدين ..
السلام على الأرواح التي حلت بفناء الحسين.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك