المقالات

المواقف المشتركة..!


باقر الجبوري

 

حينما تجمع بين عدوي وصديقي أما جهل أو نفاق ... أو خيانة

بعد من أكثر من خمس سنوات من عمر الحشد الشعبي لن يختلف أي إثنان من العقلاء وحتى غير العقلاء من غير المعاندين على ان العدو الاول للحشد أو لتطوير قدراته في جميع المجالات التسليحية والتعبوية ومنها بالأخص الجوية والصاروخية الدفاعية أو الهجومية  هي السفارة الامريكية واسرائيل بالمقام الاول ثم يليهم عربان الخليج بالمقام الثاني !!!

ويليهم في المقام الثالث ذيول السفارات وعملائها ممن لايعنيهم موضوع أمن العراق في الحاضر والمستقبل في ظل الصراعات العالمية والاقليمية خصوصا وان المعركة مع داعش لم تنتهي بعد فلا زالت صولة وجولة وكر وفر .

الموضوع أبعد مما نتصور ...

فكل من ذكرناهم من السفارة نفسها وحتى ذيولها لايريدون تكرار مأسات المسيرات والصواريخ الحوثية التي دكت مطارات وقواعد السعودية وغسلت عار العرب بعد ان مسحت الارض بكرامة المرتزقة الذين يديرون المعارك من خلف الستارة في القواعد العسكرية السعودية من ضباط تحالف الشيطان الامريكي ومن لف لفه من مرتزقة اكثر ست دول تعتبر نفسها كبرى او عظمى (( إن صح التعبير )).

فهم لا يريدون تكرار مسألة المسيرات في العراق من جديد لتكون قوة تضاف الى قوة الحشد الشعبي الذي ينسبونه الى إيران لا يستطيعون ان يتصورا أن تطير تلك المسيرات والصواريخ من مكان أخر !!!وعلى نفس الاهداف !!!إن دعت اليها الحاجة ...أو لربما مع إضافة 300 هدف إسرائيلي !!!

فماذا لو تبين أن إسرائيل هي من قصفت مواقع الحشد الشعبي (( العراقي )) ومخازن أسلحته (( العراقية )) وهي تعترف بذلك علنا على لسان متحدثيها (( أيدي كوهين )) و(( أفيخاي أدرعي ))

فبماذا سنرد عليهم بلوري قلاب من الحصو لو دبل كسر طابوگ أم سنتأمل ذكريات الماضي لنخرج المصاييد التي قام التصنيع العسكري بأوامر من المعتوه أبن صبحة بتصنيعها لمحاربة إسرائيل .

قال أحدهم (( لو علمت ان امريكا راضية عني فساعلم حينها انني في الطريق الخطأ ))

(( كلا كلا أمريكا )) لسياستها

(( كلا كلا أمريكا )) لاتفاقياتها ووعودها

(( كلا كلا أمريكا )) حتى لما يرضيها من اعمالي وافعالي ..

في الماضي كان صدام يضحك علينا مستهزأ فيقول انه (( لا إشكال في تدخين السكاير الجروت الامريكية ما دام يحرقها بشخاط دجلة )) وهو يدعي انها العدو الاول له ولحزبه ولامته العربية التي أرهق اسماعنا بالتنطط على حبالها .

نقول للجميع ...

من يتكلم بلسان السفارة الامريكية وإسرائيل فهوا منهم !!!

ومن يتكلم بلسان عربان الخليج فهوا منهم !!!

ومن يتكلم بلسان (( عملاء )) السفارة فهوا منهم !!!

للعلم ... فالموضوع كان وحسب قرائتي البسيطة مفتعل من قيادة الحشد لتعريف المجتمع العراقي بمخلفات العقل البشري التي تشارك بتجهيل المجتمع وتحريف بوصلة العداء من العدوا باتجاه الصديق وباوامر من السفارة الامريكية وإلا فالاقليم الكردي الساعي حثيثا الى الإنفصال كان ولايزال يسعى للحصول على قوة ردع جوية دفاعية وهجومية معزولة عن المركز فلماذا لم يهاجمها أحد طوال الفترة الماضية بل إن البعض من شيعتنا يتشدق على ساستنا الشيعة قائلا (( ان الاقليم احسن منكم في مجال تطوير قدرة الدفاع الجوي .. ))

وفعلا نجحت الخطة وخرجت الثعابين من جحورها ...

وتكلمت بنفس اللغة التي تتكلم بها سفارة ( USA ) والكل سمع فخيحها ...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1298.7
الجنيه المصري 75.13
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
ابو نور الفاضلي : جزاكم الله خيرا رزقنا الله واياكم ولايتها في الدنيا و شفاعته في الاخرة بحق محمد وآل محمد ...
الموضوع :
سيده في ذمة الخلود  
ضياء حسين عوني محمد : بسم الله الرحمن الرحيم اني مواليد ١٩٥٩ طبيب بيطري استشاري تمت احالتنا للتقاعد بموجب التعديل الاول لقانون ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بومبيو يهاتف الكاظمي: واشنطن ستمضي باعفاء العراق من استيراد الطاقة الايرانية 120 يوما
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى بريطانيا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
بريطانيا: نتطلع للعمل مع حكومة مصطفى الكاظمي
محمد عباس : يثير قلقي هذا الاطراء على مصطفى الكاظمي فكيف ترضى امريكا على شخص ما لم تكن تعرفه جيدا ...
الموضوع :
المبعوث الأميركي السابق للتحالف الدولي ضد "داعش : أتمنى لصديقي مصطفى الكاظمي التوفيق في دوره الجديد كرئيس وزراء العراق"
زيدمغير : إعدام المجرمين المحكومين في السجون هو ضربة لداعش المدعوم صهيونيا وعربيا . متى يوقع رئيس الجمهورية قرارات ...
الموضوع :
اهداف ومدلولات الهجمات الارهابية على صلاح الدين
Nagham alnaser : احسنت على هذا المقال الي يصعد معنوياتنا من كثرة الاشاعات ...
الموضوع :
هل توجد معطيات ميدانية لانهيار الدولة العراقية بحجة عدم تمرير المُكلَّف؟!  
مرتضى : هية ماخلصت الموجة الاولى بعد .. الله اليستر على بلاد المسلمين كافة.. اللهم انت ملجأنا الوحيد من ...
الموضوع :
الصحة العالمية تحذر من موجة ثانية "لا مفر منها" لجائحة كورونا
فيسبوك