المقالات

مرضى "الثلاسيميا" ؟

2429 2019-01-22

رسل السراي

 

إن قطاع الرعاية الصحية أو القطاع الطبي؛ هو قطاع ضمن النظام الاقتصادي، ومن الضروري أن يعمل على توفير المستلزمات والخدمات لمعالجه المرضى، من خلال تقديم الرعاية العلاجية والوقائية المطلوبة للمصابين بهذا المرض، شهد العراق منذ عام 2003 انهيارا كبيرا وتراجعا في الخدمات الصحية المقدمة؛ نتيجة للإهمال الحكومي وسوء الإدارة في المستشفيات وانتشار الفساد الإداري .

وانعكس ذلك على سوء الرعاية والاهتمام، بخدمات المستشفيات والمراكز الصحية، التي هي من أهم الأولويات التي يجب الاهتمام بها، من أجل الاهتمام ورعاية صحة المواطنين في عموم محافظات البلد، فأغلب مستشفيات العراق تفتقر لأبسط أنواع الرعاية ونقص في الخدمات، كذلك افتقارها للأجهزة والأدوات الصحية المطلوبة .

وأدى ذلك إلى تردي الأوضاع على جميع المستويات؛ من ناحية النظافة والخدمة المقدمة للمريض، ونقص في الكوادر الطبية التي يجب أن تتوفر لكل المستشفيات والمراكز الطبية، وسوء الخدمات الصحية بشتى أنواعها التي يشتكي منها المواطن العراقي البسيط، وساعد ذلك على انتشار العديد من الأوبئة والإمراض ، التي اختفت في العراق منذ عقود مثل الملاريا والكوليرا، مما يؤدي ذلك إلى انتشار الإمراض الخطيرة التي تصيب جميع المرضى وحتى الأطفال، فسوء الوضع أدى إلى إرهاق المرضى ماديا وجسديا ونفسيا .

أما عن أهم الإمراض المنتشرة في العراق حاليا، هو مرض الثلاسيميا أو ما يسمى بنقص الدم الحاد، والذي يعتبر من الإمراض الوراثية المزمنة، التي تصيب الأطفال في مراحل عمرهم المبكرة، ويمكن اعتباره من الإمراض القاتلة إذ يتسبب بمشاكل في صناعة الدم بجسم الفرد المريض، فلابد من وجود الرعاية والمراكز الصحية المتخصصة بالأشخاص المصابين بهذا المرض، وتوفير الدم الذي يحتاجونه بنظافة وسلامة والعلاج المطلوب لهم، وكذلك توفير الأجهزة الطبية المتطورة لعلاجهم وعلاج النساء أمهات الأطفال المصابين، لمعرفة الجنين المصاب والسليم وهي في فترة الحمل .

لكننا للأسف؛ نجد أن مستشفياتنا المحلية وخصوصا مستشفيات بغداد، تفتقر للوسائل الطبية والعلاج والرعاية المطلوبة لمصابي مرضى الثلاسيميا، مساواة مع مستشفيات المحافظات الأخرى التي تعمل على الاهتمام بموضوعهم، كمحافظة واسط التي عملت على افتتاح مركز طبي خاص، لعلاج مرضى الثلاسيميا وتخصيص مبالغ نقية وقطع أراضي لهم، فلابد من أن تعمل وزارة الصحة والحكومة بصورة عامة، على الاهتمام بالواقع الصحي لمستشفيات العراق بصورة عامة ولمرضى الثلاسيميا بصورة خاصة وهامة، فآخر مانتمناه هو أن يعم العراق بالازدهار والصحة والتطور من أجل سلامة أفراده .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك