المقالات

علامات مشهد عراقي جديد 

2366 2018-10-16

حميد الموسوي

المرحلة السياسية الراهنة – مرحلة السنين الاربع المقبلات- من عمر العراق والعراقيين تبعث على التفاؤل وتومض ببصيص امل ؛مرد هذه الاحاسيس وشت به ارهاصات المشهد الانتخابي اولا ومشهد اختيار الرئاسات الثلاث ثانيا ومنها :-
* دخول شخصيات سياسية و احزاب وكتل سنية ذات توجهات مختلفة للانتخابات ضمن كتل شيعية وخاصة كتلتي البناء والاصلاح .
*تخلي فصائل وشخصيات سنية معارضة لعملية التغيير عن اسلوب العداء والمشاكسة و المقاطعة طواعية ومشاركتها في العملية السياسية.
*طي صفحة الطائفية ومناكفاتها العدوانية والترحيب بكل العائدين للصف الوطني للمساهمة في عملية بناء العراق الجديد.
*استقلالية النواب وعدم انقيادهم انقيادا اعمى لرؤساء الكتل ؛وهذه الجزئية ظهرت بوضوح في عملية اختيار الرؤساء الثلاثة وعلى وجه الخصوص عملية اختيار رئيس الجمهورية.
*اختيار رئيس للوزراء مستقل و من خارج الكابينة الحكومية والبرلمانية؛وباتفاق الكتل السبعة عشر ( شيعة وسنة واكراد ).
*الاشتراط على رئيس الوزراء التمسك بوضعه المستقل وعدم انتسابه او اتكائه على اي جهة سياسية ؛وعدم الترشح لولاية ثانية؛ومنحه حرية اختيار كابينته الوزارية بعيدا عن فرض وتدخل الكتل والاحزاب المشاركة في العملية السياسية ؛ ومنحه مهلة عام كامل لاثبات جدارته.
*خروج منصب رئاسة الوزراء من هيمنة حزب الدعوة الاسلامي .
*خروج منصب رئاسة البرلمان من هيمنة الحزب الاسلامي ( الاخوان المسلمون فرع العراق ).
*فشل مسعود برزاني في فرض مرشحه لرئاسة الجمهورية بعد امتناع واعراض نواب الكتل الشيعية والسنية ونواب الاتحاد الوطني الكردستاني عن انتخابه واجماعهم على انتخاب مرشح الاتحاد الوطني .
*هناك الكثير من العلامات المضيئة في المشهد العراقي الجديد نتركها للايام المقبلة ريثما تبرز وتزداد وضوحا وتجليا فاعلا على الساحة السياسة .
لاشك ولا ريب ان السياسيين من جميع الاطراف وعوا؛وصحوا؛ ونضجوا ورأوا ان المقاطعة او التطرف، والتعنت والخلاف لاجل الخلاف تجر المزيد من الخراب والدمار دون تحقيق نتيجة تذكر ؛حيث لم يتحقق في التخندق الطائفي الا العداوة والتشرذم؛ واتضح لهم وتأكد ان العراق الجديد لا يبنى الا بسواعد الجميع . كما كان للمواقف الجماهيرية المتمثلة في المقاطعة الكبيرة للانتخابات البرلمانية - وخسارة معظم النواب السابقين لمقاعدهم ؛واستمرار التظاهرات السلمية - اثرها في صحوة السياسيين ودفعهم لاعادة حساباتهم وتغيير اساليبهم في التعامل مع الاوضاع البائسة المتردية في جميع الحقول الاقتصادية والخدمية والامنية والاجتماعية .عليه تعالوا نتفاءل ونترقب ونرتقب عملا بالحديث الشريف :- تفاءلوا بالخير تجدوه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك