المقالات

الإنتصار التأريخي لإيران ...بداية مرحلة سياسية جديدة

1079 2015-07-17

( إنتصار الدبلوماسية الإيرانية التأريخي ، يضع الدواعش ومن يقف وراءهم في قفص الإتهام الدولي!)...

قد يتساءل البعض وهذا ما حدث حقا ، ما شكل التنازلات السياسية التي قدمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية للمجتمع الدولي من أجل التوصل لإتفاق بخصوص النووي وصف أوربيا بأنه تأريخي!.. ولربما يجزم آخرين بأن الجمهورية الاسلامية قدمت فروض طاعة وولاء للغرب!!!! . دعونا نتساءل نحن ايضا ، هل أستطاعت سياسات الغرب طوال سنوات كبح صمود إيران وشعبها ؟! أم كانت دافعا نحو تقوية العقيدة والصمود لدى الايرانيين وحلفاءهم؟!. 

رغم محاولات الغرب واستماتتهم في سبيل النيل من مشروع الدولة المحمدية المهدية إلا ان سعيهم ذهب في مهب الرياح ، لا مزيد من العقوبات بعد ان اجبر جهابذة السياسة الايرانية وفطاحلها الغرب وامريكا على الركوع لإرادة الشعب الايراني والشعوب الموجوعة من سياسات الشيطان الاكبر وغربه المنافق!.

ان ما تحقق لا ينسب فضله إلا للجمهورية الاسلامية الايرانية وسياستها الحكيمة ، ودليلا على نجاح الرؤية الايرانية لمفهوم السلام في الشرق الاوسط ، ففي معرض رده على الاتفاق النووي التأريخي بين ايران والغرب قال الرئيس الروسي بوتن " بأن الاتفاق النووي جنب المنطقة الاقليمية حربا عظيمة " ، كما رحبو وزراء خارجية ورؤساء الدول الاوربية بالاتفاق الذي تم التوصل أليه مع ايران . وينص الاتفاق على رفع العقوبات الاقتصادية تدريجيا عن ايران مقابل تخفيض التخصيب لليورانيوم ، ولا يعني ألغاءه ، هذا دليل ان النصر في هذه المعركة الدبلوماسية الدولية للجمهورية الاسلامية الايرانية .

الجهة الوحيدة التي رفضت الاتفاق التأريخي النووي ، الكيان الصهيوني الغاصب الذي عبر رئيس حكومته عن هذا الرفض حتى مملكة آل سلول أصابها الرعب والحيرة لما حققته الدبلوماسية الايرانية ، وأصبح موقفها ضبابي ، سيزيل عنه الضبابية وزير الخارجية الامريكي في زيارة مرتقبة له للرياض . 

الاتفاق النووي التأريخي يعني الكثير ماليا ومعنويا وسياسيا لايران وحلفاءها في المنطقة والعالم ، فالمواقف المصيرية التي تبنتها الجمهورية الاسلامية الايرانية ويقف خلفها ملايين المسلمين في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين والبحرين والكويت ومناطق أنصار آهل البيت عليهم السلام المأسوريين في مملكة آل سلول تلك المواقف ستأخذ في المستقبل القريب بالتحقق وتحقيق الانتصارات التأريخية . ان الانتصار الذي حققته الدبلوماسية الايرانية يترجم على انه قبول عالمي بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية للحرب ضد داعش وحلفاءه في العراق وسوريا . إعتبار ايران شريكة في هذه الحرب سيعطي مزيدا من الدفع للمواقف الايرانية ويضعها على طريق التحقق مايفصل عنها إلا الوقت والانتصارات التأريخية قادمة وتتوالى!.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك