المقالات

د. العبادي.. ينتصر للعراق بجنود لا ترى

1613 2015-03-13

"يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد" إنها القيامة العراقية، التي لقنها رئيس الوزراء د. حيدر العبادي.. القائد العام للقوات المسلحة، لإرهابيي "داعش" مطمئنا شعب العراق؛ بإحراز إنتصارات متزامنة، في تكريت والرمادي وكركوك، والموصل على القائمة.. إن شاء القوي العزيز.. ناصر المؤمنين ومبير الظالمين.

بث الإعلام أنباء الانتصار الناجز، بعون الله.. ومن ضمنه منافذ مجموعة السومرية كافة، من خلال ما تبعثه فرق عملنا المتواجدة على خطوط المواجهة 24 ساعة في اليوم، متقدمة مع المقاتلين.. غير هيابة للموت؛ في سبيل الله والوطن وإيفاء المهنة حقها؛ بغية نيل إحدى الحسنيين.. النصر او الشهادة.

ومن أبلغ المعاني التي حملتها عمليات التحرير، هي إصطفاف الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر.. شيعة وسنة.. عربا وكردا وتركمان.. مسلمين ومسيحيين وصابئة وإيزيديين، ينتظمون رهطا، بين يدي الله والوطن.. ممثلا بشخص العبادي، ذودا بالروح؛ كي ينعم المستقبل، بالخلاص من تخلف هؤلاء الدمويين.. "والجود بالنفس أسمى غاية الجود".

إنتظمتهم الآية القرآنية الكريمة: "إن الله يحب أن تقاتلوا في سبيله صفا، كالبنيان المرصوص" ما يدل على "داعش" لا دين لها، يتأكد ذلك من نسفهم للجوامع، من دون وازع من إيمان.. لا بالدين ولا الانسانية ولا المستقبلن متسببين بذعر للمواطنين طيلة تواجدهم في المدن.
تجربة، أثبت فيها العبادي وفئات الشعب كافة، توحدها في الموقف عند الكوارث، ما يفلحها في المحنة، كلما إشتدت.. أما وقد حضر رئيس الوزراء، وما زال يتواجد، على جبهات القتال، مع ابناء الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائر، مؤكدين على: "إن الله يحب ان تقاتلوا في سبيله صفا، كالبنيان المرصوص" ما حقق للعراق نصرا ناجزا، وفهما معنويا عميقا؛ لمعنى ان ينتصر العراق، بعد سلسلة هزائم سياسية وعسكرية، طوحت كبرياء الشعب؛ جراء رعب المشاركة في الحرب ضد ايران، وجوع الحصار؛ عقابا للعراقيين، على حماقة الطاغية المقبور صدام حسين، بغزو دولة الكويت الشقيقة.

قواتنا.. حماها الله وبارك فيها، قطفت ثمار النصر، من سقيا شجرة الواجب دما ومالا ومصالح شخصية متوقفة، وحياة يريدونها موتا ونريدها رفاها.. "فهل بعد الحق الا الضلال".

وبعد إستتباب الأمن.. قريبا إن شاء الله، سيذكر التاريخ بحروف من نور.. شخص العبادي ومن إلتف حوله، واضعين دمكم بيد القائد الاعلى إمتثالا لمتطلبات تحقيق النصر والحفاظ على سلامة الوطن من دون ثلمة.. لا أخلاقية ولا عسكرية ولا دينية.. ولا السماح بإحتلاله من قبل طروحات سلفية تلوح بالقتل أكثر من الهداية.

مبارك الإنتصار ومباركون الذين إذا ذكر الوطن فاضت ضمائرهم بالدعاء، ولسوف تفخر وسائل الاعلام ببطولات جيشنا التي سطروها ملاحم شهامة لن تنقطع.حكمتها.. ولا ننقطع نحن عنها بالدعاء للقوات المسلحة، التي تتالف من جيش نظامي وشرطة إتحادية وحشد شعبي وعشائر، قصمت ظهر عصابات "داعش" الارهابية، إذ إستسلم إرهابيو "داعش" مات من مات نافقا، وهرب الباقون.

إنتصار جيش العراق، مسح سودادات وجدانية، على صفحة "الستاير العبر منها الهوى" والاستقرار الكامل سيشهد تجربة حضارية تشيدها الأكف العائدة بالنصر تدعم به متانة اركان السلام.

عمار طلال
*مدير عام مجموعة السومرية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك