المقالات

معا نبني والإصلاح هدفنا والمواطن ينتصر..

1884 2014-04-13

حسين الامير

بدأت الكتل بطرح برامجها الانتخابية، لكي تقنع المواطن، وكل على طريقته الخاصة، وهناك بعض الكتل، استغلت المال العام، والأدلة موجودة؛ من صور، حيث إن السيارات، التابعة إلى الدولة تستخدم في وضح النهار؛ والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لا تحرك ساكن! وهناك من هو قاضي؛ وهذه المشكلة العظمى! كيف وصل الفساد إلى السلطة القضائية؛ وهي مطالبة لتوضيح الأمر. معا نبني، شعار رفعته كتلة رئيس الوزراء، منذ ثمان سنين ونحن نسمع عن البناء والأعمار، ولكن على ارض الواقع لا نرى شيئا.

شعارات رنانة كثيرة، سنقضي على المليشيات، ومن جهة أخرى يحتضنهم، كلا للبعث، وفي مكتب الرئيس قيادات البعث الكبار، كلا للفساد، وتراه يدافع عن المفسدين، بل ويحميهم، ويقربهم، ويكافئهم، وأذا أضطر يهربهم؛ والمشكلة هناك طبقة من المجتمع، مازال يعيش حس الطائفية، والبعض اليوم يستخدمها ورقة انتخابية، لكي يقوي من موقفه الهزيل في الشارع، يستخدم كل الوسائل، لكي يرغب الناخب العراقي، يعطي الحقوق، ويوهمهم، بأنها مكرمة، من لدن القائد، ولكن المرجعية وضحت رأيها في الجمعة الماضية، ولو لا أنها تقف على مسافة واحدة من جميع الكتل، وهذا يحسب لها، كأب للعراقيين، لقالت بصراحة، من هو الذي لم يخدم البلد، منذ عشر سنوات، سوى حزب أو أشخاص، ومعرف لدينا جميعا من هو، الحر تكفيه الإشارة. أما صاحب الهدف من وراء الإصلاح، طيلة الدورة البرلمانية المنصرمة لم نسمع، أنه وفق بين طرفين، خصوصا وهو رئيس التحالف، ولديه قوة كامنة، رئيس أكبر كتله في البرلمان، حيث تمزقت أمام عينيه، لا يحرك ساكنا، وهو يعلم أن الفاعل مرفوعا، كان يجب أن يثأر له، وينتفض بشفافيته المعروفة ويدغدغ مشاعر التحالف، ويلم شملهم، لكنه اكتفى بمكسب مستشار الأمن الوطني، وظل صامتا منذ ذلك الحين. لذلك المواطن ينتصر، رفعه من ليس لهم وزارة، ولا مدير عام، وعدم مشاركتهم في تشكيل الحكومة، أعطاهم القوة، طيلة أربعة أعوام، مارسوا دورهم ككتلة في المعارضة، تنتقد وتقدم الحلول، وتقترح وتقدم مشاريع قوانين، خدمة للمواطن، وهذه قمة الديمقراطية،

أتمنى أن يتعلموا الدرس من كتلة المواطن. منذ تشكيل الحكومة، كانت رؤيتهم، أنها حكومة أزمات، لم نشارك بها، من هذا المنطلق، والدورة البرلمانية على وشك الانتهاء، نقف ونرفع القبعة لكم، لم يجني المواطن، سوى الموت والدمار،والجوع والتشرد، وقلة الخدمات والفساد المستشري في البلد، حتى المرجعية طالبت المواطن، بتغير الوجوه التي جلبت الموت والدمار للعراق. اليوم المواطن هو المسئول، أمام الله والمرجعية، فأحسن الاختيار، وألا ستندم.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك